المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاتفوتكم .... حملة في غرفة القيادة بالصور


متوسطة الثامرية
03-26-2008, 11:02 PM
قد تم شرح التجربة وتوضيح إيجابياتها وفوائدها في منتدى الإدارة المدرسية وإليكم بعض المواضيع والصور التي قد تخدمكم متمنين لكم التوفيق


فليعد قلبك من غفلته . . فلقاء الخلد في تلك الرحاب



أبو مهند القمري


للعزة مذاقها، وللذل ألوانه التي تمتزج بخليط من الحسرة والوضاعة ودنو الهمة وخسة النفس وخيبة الأمل!! وهل هناك عزٌّ إلا بطاعة الله والتقرب إليه؟!
وهل هناك ذلٌ أو هوان إلا بمعصية الله والابتعاد عن أوامره؟!
لقد عايشت أهل الطاعة وأهل المعصية، فوجدت نفسي قد حييت فوق كوكبين غير أنهما على سطحٍ واحدٍ، هو سطح هذه الأرض!! إلا أن الهوة بينهما ساحقة!!

فأهل الطاعة قد عرفوا معالم الطريق إلى الله؛ فنسجوا حياتهم على ضوئه، ولسان حالهم يقول: "عونك اللهم على بلوغ رضوانك" قد طال بهم المسير على الأشواك التي هانت عليهم نظير فوزهم المأمول بيوم المعاد.

أما أهل المعصية فيتخبطون من ظلمةٍ إلى ظلمةٍ، حتى صاروا يلتمسون النجاة في المزيد من التخبط كالسكارى، لا يعرفون معلماً ولا يسلكون للنور طريقاً، قد زادتهم تخبطاتهم حسرات ضاقت منها القلوب، وتحشرجت بثقلها النفوس، ولسان حالهم يقول:

"كيف السبيل إلى المجهول"!!
قد فقدوا كل معاني الأمان بعدما رحلت عنهم بشؤم معصيتهم راحة النفس وهدوء الخاطر، فغلَّفتهم الغفلة برداء من فوق رداء؛ حتى تحول بينهم وبين رؤية أي مصيصٍ من النور الذي قد يأخذ بأيديهم إلى الله تعالى من جديد!!

كل هذا . . وعقارب ساعة العمر لا تتوقف!! فيقترب أهل الطاعة من بلوغ مسيرتهم يحدوهم نداء ربهم: "يا عبادي أن أرضي واسعة فإياي فاعبدون" فترد أفئدتهم قائلة:"يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا إلى طاعتك" .

أما أهل المعصية . . فيزدادون انغماساً في وحل الغواية وذل المعصية ومستنقعات الرذيلة!! قد أفقدتهم الغفلة عقارب ساعات أيامهم المنهارة نقصاً، فسرقت منهم أعمارهم بعدما ألقت في روعهم شعور كاذب بتوقف عجلة الحياة وأن العمر المديد لا يزال يتلألأ أمام أعينهم!!

فتنزل عليهم سياط سكرات الموت لتوقظهم بعدما لا استيقاظ، وتفجعهم بمصير لم يكونوا ليتصوروا فداحة مآله!!

فانظر كيف كان حال أهل الطاعة في دنياهم ممهداً لسعادة آخرتهم.
وكيف كان حال أهل المعصية ممهداً لدمار آخرتهم!!
فاجذب زمام نفسك بقوة عن السير في ركب الغافلين
وأحكم قبضته بحسمٍ للسير قدماً في ركاب الصالحين
وليعد قلبك من غفلته . . فلقاء الخلد في تلك الرحاب

: ) :):):):)

كلمة مشرفة المصلى

سم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، صاحب أنقى قلب وأطهر سريره، صلى الله عليه وسلم، ربما تتساءل الكثيرات منكن لماذا برنامج في غرفة القيادة؟ وبعد أن أمضينا معاً أسبوعاً في هذا البرنامج ...آن لنا أن نقف وقفة صادقة مع أنفسنا فقد قال سبحانه وتعالى[فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور] وقال صلى الله عليه وسلم (ألا أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) إذاً هو القلب تلك المضغة التي تقودك إلى الخير أو إلى الشر ...إلى السعادة أو إلى الشقاء..إلى الجنة أو إلى النار ...إذن هي من يقودك ويختار طريقك ....لذلك قلنا في غرفة القيادة لنتفحص غرفة القيادة في أجسادنا ما حالها وكيف هي؟... هل تزودت بالزاد السليم الذي يعينها على إنهاء الرحلة بسلام وبنجاح ؟أم أنها أخطأت الزاد والمسير وجعلت تتخبط وأصبحت غرفة قيادة معطلة؟ ...كل صافرات الإنذار بها قد أعلنت هذا العطل فيها ..فهل ستهبط هبوطاً إضطراريا وتصلح هذا العطل فيها وتكمل القيادة بنجاح... أم أنها لن تجد الوقت الكافي لذلك فتسقط وتتحطم؟ ...اختاري أنت أي الطريقين شئت وأي القلبين أردت ... وتأكدي أن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلا صورنا ولا إلى أشكالنا ولكن ينظر إلى قلوبنا ...إلى غرفة القيادة ...لهذا قال صلى الله عليه وسلم( التقوى ها هنا) وأشار إلى قلبه ...إذاً بعد خمسة أيام قضيناها في رحاب غرفة القيادة ماذا قررتِ؟...وعلى ماذا عزمتِ؟...بعد انتهاء البرنامج ... هل ستبحثين عن ذلك القلب النقي الطاهر المتسامح الطيب حسن النية حسن الظن ؟ القائد الحقيقي إلى الجنة لتسكنيه بين أضلعك؟...أم ستجعلين هذا القلب الذي أهملته طويلاً ولم تسألي عنه منذ زمن ..تائهاً ..متعباً...لا يدري أين الطريق ولا إلى أين يذهب ؟..أظنك عاقلة...واعية... وستعرفين أي القلبين تختارين ...
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.. اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك...
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك...اللهم إنا نسألك قلوباً عامرة بحبك وبحب من أحبك وبحب كتابك وبحب كل عمل يقربنا إليك ... اللهم طهر قلوبنا من النفاق والشقاق ومن الغل والحسد اللهم إنا نسألك قلوباً سليمة مطمئنة ننجو بها يوم نلقاك ووالدينا وأحبائنا وجميع المسلمين....اللهم آمين.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشرفات المصلى المعلمتان:
أمل الدرع
مرام الدريس



مشهد القلب
القلب :

ستؤدي هذا الحوار طالبتان فقط .

وهو حوار بين شخص وقلبه .. حاولي استعارة مجسم قلب من معلمة المدرسة وضعي طاولة وعليها القلب .. تسير الفتاة وتدور حول القلب وهي تنظر إليه في تعجب وأسى ثم تقف ليبدأ الحوار .. حاولي وضع ورقة الحوار على الطاولة حتى تقرأ الطالبة منها لأنه سيصعب الحفظ عليها وتختفي الطالبة الأخرى عن الأنظار بحيث يسمع صوتها خلال المكبر وتتحدث بلسان القلب .

الطالبة .. أنت أيتها المضغة العجيبة لا يتجاوز حجمك قبضة اليد ولكنك غريبة ليتني أفهمك أو أعرف سرك .

القلب .. أي سر أيتها الفتاة .. آه .. أي سرٍ هذا الذي تتحدثين عنه فما أنا بصاحب أسرار .
الطالبة .. أيها القلب أو لست سبب صلاح المرء وفساده أو لست سبب سعادته وشقائه ومع ذلك تقول لي لست صاحب أسرار .

القلب .. نعم . قد أكون سبب شقائك وسعادتك وصلاحك وفسادك بعد إرادة الله عز وجل ولكن اعلمي يقيناً أنني لست الملوم الوحيد في ذلك فأنت لك اليد الأولى في ذلك .
الطالبة .. كفاك مراء وهراء يا قلبي إنك بلا شك قلب فاسد جداً. لا أقول حجراً فربما كان الحجر ألين منك وأرق أما تخاف الله عز وجل أما تخشاه .. إيه فقد اشقيتني وأقلقتني .
القلب .. اسمعي أنت أراك قد أكثرت على اللوم وبدأت تنهرين .. رويدك فقد أكون قاسياً فعلاً ولكن .

الطالبة .. دعك أيها القلب من هذه فأنت قاس بلا شك وأشكو قسوتك إلى الله هو يفصل بيننا .

القلب .. عجباً لك إنك أنانية تحاولين دائماً تبرئة نفسك وتلقين اللوم والذنب على غيرك وكأنك لم تعملي شيئاً . لذلك فأنت تقاطعيني في الكلامي .

الطالبة .. أقاطعك ، وهل لديك كلام حتى أقاطعك فيه .

القلب .. يا سبحان الله . عجيب إنك تثرثرين بسرعة وقد برأت نفسك وجعلتيني المتهم الأول والأخير إنك تحاولين مخادعة نفسك .

الطالبة .. أيها القلب . كفاك تزيين الكلام وتحسين البيان فأنا أفهمك .

القلب .. أنت تفهمين ؟! أو مثلك يفهم ؟!

الطالبة .. أعلم أنك تحاول إثارة أعصابي ببرودك هذا .

القلب .. معاكي لا أكون بارداً وأنا متأكد مما أقول .

الطالبة .. عجباً من شدة أفكارك فكل كلمة من كلماتك تزيك قسوة وغفلة وإعراضاً .

القلب .. والله ما زاد قلبي قسوة إلا من جراء أفعالك .

الطالبة .. هراء .. أنا أجبرتك لتكون قاسياً .

القلب .. أجل أنت السبب في قسوتي فما أنا إلا جزء في هذا الجسد الذي ينغمس في نعم الله وما شكره على ذلك طرفة عين . أنت التي تسيرين بي إلى ما حرم الله . إن سرتِ سرت معك . لا أذهب وحدي أبداً أليس هذا صحيح .

الطالبة .. يهتز صوتها . نعم ..آ .. آ.. ولكن ..

القلب .. ولكن ماذا .. أ لديك ما تقولين ؟! مثلك يجب أن يطأطئ رأسه .. ما أجرأك على حدود الله إني أشكوك إليه تعالى .

الطالبة .. تمهل أيها القلب !!

القلب .. أو مثلك يستحق التمهل .. وإن تمهلت فإلى متى ؟! لقد سئمت .. لقد مللت .. أجل سئمت الذنوب تحرقني .. سئمت المعاصي توجعني . أخبريني هل بحثت عني يوماً وأنت إلى الصلاة ذاهبة هل حاولت استحضاري معك ؟! أم أنك أهملتني وركلتيني بكلتي قدميك .. تقرأين القرآن ولستُ معك .. ما أتعبت نفسك في البحث عني .. وحتماً ستجدينني وقريب منك جداً ولكنك قد غفلت وأهملت أليس هذا هو الحق الذي تتعامين عنه ؟!!

الطالبة .. أجل .. آ.. آ ولكنك .

القلب .. ولكنني ماذا ، ألا أزال لديك ما تقولينه .. قولي لي : هل سجدت ودعوت لي بالرقة والصلاح ؟ هل ألححت يوماً على الله في السؤال لي بالخشوع والخضوع ؟ هل بكيت يوماً حرقة على هذا الوضع الذي أنا فيه ، أم أنك كالبهيمة ترعى في هذه الأرض لا هم لك إلا مطعمك ومشربك بهيمة في مسلاخ بشر . ناسيه أو متناسيه أن وراءك جنة ونار وحساب وعقاب .

الطالبة .. رويدك أيها القلب (( بصوت متزعزع ))

القلب .. ولماذا لم تتمهلي أنت قليلاً في البداية .. نزلت علي ّ كالسيل الجارف أو البرق الخاطف .. ولم تنظري مني الرد أو تسمعي مني إجابة . إنك حقاً متعجرفة عجولة تفكرين في نفسك دائماً .

ثم اعلمي أنك لم تحاولي أن تعلقينني بربي عز وجل .. بل تعلقينني دائماً بغير ربي فيزيد قلبي قسوة وتغلظ على الغشاوة ، ركضت وراء الدنيا متجاهلة صراخي وآهاتي وأنيني غفلتِ عن ذكر الله عز وجل فعشت في وحشة وغربة . وبعد كل ذلك تقولين رويدك !!

الطالبة .. وقد جعلت رأسها إلى الأرض خجلاً وندماً .

قلبي الحبيب .. إني مخطئة .. أرجوك سامحني .. وأعدك ألا أعود لمثل هذا مرة أخرى .. وسأبدأ صفحة جديدة من حياتي .. لقد علمت جهلي وإعراضي .. سامحني ... سامحني .. ثم ترتل {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.


:):):):):):):):):):)

كلمة شكر لكل من ساهم في إنجاح برنامج في غرفة القيادة

تتمايل الكلمات خجلى ....وتنتظم على استحياء.... خائفة .... وجلة..... لا تدري ....هل تستطيع أن توفي كل هذا العطاء حقه ....وكل هذا التميز ما يستحقه....إن نجاح أي عمل لا يمكن أن يتم على عاتق شخص واحد بل هو حصيلة تكاتف وتعاضد لفريق متكامل... فيد واحدة عاجزة عن التصفيق...فإن كان برنامجنا قد نجح فهو بتوفيق الله أولاً...ثم بمساعدتكن ثانياً...فيالله...كم هي عامرة قلوبكن ببذور الخير...وكم هي زاخرة بجميل العطاء...تنتظر فقط فرصة ليظهر جلياً للعيان ينابيع عطاء تتدفق بخير عظيم تحملنه في قلوبكن...وحب جارف لهذا الدين ...يوقد الحماس في جنباتكن....غـــــــــاليــــــــاتــــــــي....... .شــــكــراً لكن من الأعماق على كل ما بذلتنه لنا من عطاء....وعلى كل ذلك الوقت الثمين الذي استقطعتنه من حياتكن لتقفنا بجانبنا وتساندننا ...شكراً من قلب صادق محب لكن لايدري مايقول أمام هذا الحب الكبيرالذي تحملنه في قلوبكن إلا....جعلكن الله من مفاتيح الخير في هذه الأمة ... وأثابكن أعظم المثوبة وجعل ما قدمتن في ميزان حسناتكن إنه ولي ذلك والقادر عليه.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

مشرفتا المصلى


:):):):):):):):):):):):)



سامحتك من قلبى..... عبارة فى غاية الروعه فهل أنت مستعد لقولها ؟؟؟



حسام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً .......

المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ......

المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........

المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق .........

المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل .......

المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل .....

المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ......

النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك .. أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........

.....كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها.....

ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( ســامحتك )))

...... إخوتى...أخواتى....الكرام ......

* أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟!
* أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟!
* لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟!
* لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟!
* ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟!
* متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟!
* وماهو شعورك عند سماعها؟

متوسطة الثامرية
03-29-2008, 10:36 PM
متوسطة سامودة

شكرا على المرور

فيصل الشايع
03-30-2008, 07:21 PM
جزاكم الله خيراً وأعانكم الله على الخير ويسر الله أموركم !

أذاً العفو خلق المسلم بتجاه المسيء قبل أي أحد حتى وأن كان لا يستحق هذا العفو ..وهنا أقول ليس كل مرة نستطيع ان نعفو فنحن بشر والضعف وطباع أخرى من فطرتنا ولكن لنحاول لعلنا نستطيع الوصول الى ما وصل إليه الصحابة الكرام رضي الله عنهم من التسامح والعفو فيما بينهم