فيصل الشايع
04-01-2008, 11:29 AM
:mad:إن القلب ليتقطع حسرة وندامة، وإن العين لتدمع دماً, وإن النفس لتموت كمداً للحالة التي وصلت إليها مساجد المسلمين التي من مليئة بأصوات الموسيقى الصاخبة, فلا تكاد تدخل فرض من الفروض إلا وتسمع الموسيقى والأغاني وأصوات المنشدين تنبعث من الجولات من هناك وهناك، موسيقى هنا، وأغنية هناك، وكأنك في حديقة عامة، حتى صار المصلي يُنقل فكره وعقله بين هذه الأصوات، فلا يكاد يُسْكِت هذا جواله إلا وانفجر جوال آخر بنغمة موسيقية .
فالجولات مليئة بالأغاني والأناشيد وكثير من المسلمين يضع هذه الأصوات نغمة لجواله فيدخل في الصلاة دون أن يغلق جواله، فيأتي بعض المخذولين ليتصل أوقات الصلاة فتسمع العجب العجاب، موسيقى صاخبة، وأنا شيد فاتنة تهز أركان المسجد في وقت يكون المصلي في أشد الحاجة إلى الخشوع والاطمئنان في الصلاة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم إن الذي يحير الإنسان العاقل ويجعله في حيرة من أمره كيف يضع هذا المسلم المصلي هذه الموسيقى الصاخبة والأغاني الماجنة في تلفونه لتكون نغمة له يفتخر بها عند الاتصال به!! ألا تنهاه صلاته عن هذا؟! ألا تزجره صلاته عن الأغاني والموسيقى فقد جاء في الأثر "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا" فإذا لم تنهه صلاته ولم ينتهي عن فعل هذه الموسيقى في غير أوقات الصلاة، فلماذا لا يستحيي من الله فيغلقه عند دخوله إلى المسجد فيكون قد أبعد هذه الموسيقى عن بيوت الله -عزوجل- التي نحن مأمورون بأن نعظمها؛ لأنها أحب البقاع إلى الله -عزوجل-.
فإذا حصل هذا الإزعاج وجئت تعتب عليه بعد الصلاة يقول لك إنني نسيت وهذا عذر أقبح من ذنب، كيف ينسى وقد علقت لوحات إرشادية في المساجد تنبيها لإغلاق التلفونات، وكثير من الأئمة كذلك ينبهون المصلين على إغلاق تلفوناتهم فالنسيان ليس عذراً، ثم إن الأمر يهون لو كانت هذه النغمة رنين فقط فلماذا تضع هذه الموسيقى أصلاً، فإذا كان الحكم الشرعي أنه لا يجوز وضع الموسيقى في الجولات وسماعها فلماذا إذاً نضعها نغمة للجولات ثم نأتي إلا المساجد ولا نغلق هذه الجولات.
فهناك عدة حلول منها:
1- الإكثار من الإرشادات واللافتات التي تنبه المصلي على إغلاق الجوال.
2- التنبيه من الأئمة قبل الدخول في الصلاة على إغلاق التلفونات.
3- وضع رنين عادي في التلفون فإذا رن في الصلاة كان أهون من الموسيقى والأغاني.
أسأل الله سبحانه بمنه وكرمه أن يهدي المسلمين وأن يحبب إليهم الإيمان ويكره إليهم الكفر والعصيان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
فالجولات مليئة بالأغاني والأناشيد وكثير من المسلمين يضع هذه الأصوات نغمة لجواله فيدخل في الصلاة دون أن يغلق جواله، فيأتي بعض المخذولين ليتصل أوقات الصلاة فتسمع العجب العجاب، موسيقى صاخبة، وأنا شيد فاتنة تهز أركان المسجد في وقت يكون المصلي في أشد الحاجة إلى الخشوع والاطمئنان في الصلاة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم إن الذي يحير الإنسان العاقل ويجعله في حيرة من أمره كيف يضع هذا المسلم المصلي هذه الموسيقى الصاخبة والأغاني الماجنة في تلفونه لتكون نغمة له يفتخر بها عند الاتصال به!! ألا تنهاه صلاته عن هذا؟! ألا تزجره صلاته عن الأغاني والموسيقى فقد جاء في الأثر "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا" فإذا لم تنهه صلاته ولم ينتهي عن فعل هذه الموسيقى في غير أوقات الصلاة، فلماذا لا يستحيي من الله فيغلقه عند دخوله إلى المسجد فيكون قد أبعد هذه الموسيقى عن بيوت الله -عزوجل- التي نحن مأمورون بأن نعظمها؛ لأنها أحب البقاع إلى الله -عزوجل-.
فإذا حصل هذا الإزعاج وجئت تعتب عليه بعد الصلاة يقول لك إنني نسيت وهذا عذر أقبح من ذنب، كيف ينسى وقد علقت لوحات إرشادية في المساجد تنبيها لإغلاق التلفونات، وكثير من الأئمة كذلك ينبهون المصلين على إغلاق تلفوناتهم فالنسيان ليس عذراً، ثم إن الأمر يهون لو كانت هذه النغمة رنين فقط فلماذا تضع هذه الموسيقى أصلاً، فإذا كان الحكم الشرعي أنه لا يجوز وضع الموسيقى في الجولات وسماعها فلماذا إذاً نضعها نغمة للجولات ثم نأتي إلا المساجد ولا نغلق هذه الجولات.
فهناك عدة حلول منها:
1- الإكثار من الإرشادات واللافتات التي تنبه المصلي على إغلاق الجوال.
2- التنبيه من الأئمة قبل الدخول في الصلاة على إغلاق التلفونات.
3- وضع رنين عادي في التلفون فإذا رن في الصلاة كان أهون من الموسيقى والأغاني.
أسأل الله سبحانه بمنه وكرمه أن يهدي المسلمين وأن يحبب إليهم الإيمان ويكره إليهم الكفر والعصيان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.