المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-02-2008, 05:43 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»فكري بعمق!«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
إنّ أكبر ما يسوء الدعاة في هذه العصر، هو همّة تتأجج ثم سرعان ما تحترق كسعفات النخيل، ويستحيل كلّ حماس وعزيمة وثورة سابقة إلى رماد! لأنّنا عاطفيون جدا، ومشاريعنا نركّزها على عواطفنا الهشّة، فتكون ردود أفعالنا حائرة.. قصيرة.. سريعة ومتهوّرة.. فتموت!
عندما نرى حال كثير من الفتيات مثلا، وانغماسهنّ في الغفلة والبعد عن الحقيقة، من منّا فكر في دراسة مشروع متكامل يحتضن هذه الأعمار الفتية، ينمّي مواهبهنّ ويربّي نفوسهنّ، ويجعلهنّ يشاركن بحيوية في المجتمع، بحدود مطلوبة مباحة شرعا، قائمة على التربية الدينية العميقة أولا!؟
لا تحتقري فكرتك، وتذكّري أنّ كثيرا من المؤسّسات العملاقة والمشاريع التربوية الرائدة، بدايتها فكرة.. مجرّد فكرة، لم يبخل ذهن صاحبها على أمّته بها، فدرسها بعمق وعلى مدى بعيد، وأخرجها للنور، فانتفع بها خلق كثير في أصقاع الأرض..
فبادري.. يا أمل الأمّة إلى بذل أفكار لمشاريع نسائية عفيفة، المجتمع في أشد ما يكون إليها!
إنّ أكبر ما يسوء الدعاة في هذه العصر، هو همّة تتأجج ثم سرعان ما تحترق كسعفات النخيل، ويستحيل كلّ حماس وعزيمة وثورة سابقة إلى رماد! لأنّنا عاطفيون جدا، ومشاريعنا نركّزها على عواطفنا الهشّة، فتكون ردود أفعالنا حائرة.. قصيرة.. سريعة ومتهوّرة.. فتموت!
عندما نرى حال كثير من الفتيات مثلا، وانغماسهنّ في الغفلة والبعد عن الحقيقة، من منّا فكر في دراسة مشروع متكامل يحتضن هذه الأعمار الفتية، ينمّي مواهبهنّ ويربّي نفوسهنّ، ويجعلهنّ يشاركن بحيوية في المجتمع، بحدود مطلوبة مباحة شرعا، قائمة على التربية الدينية العميقة أولا!؟
لا تحتقري فكرتك، وتذكّري أنّ كثيرا من المؤسّسات العملاقة والمشاريع التربوية الرائدة، بدايتها فكرة.. مجرّد فكرة، لم يبخل ذهن صاحبها على أمّته بها، فدرسها بعمق وعلى مدى بعيد، وأخرجها للنور، فانتفع بها خلق كثير في أصقاع الأرض..
فبادري.. يا أمل الأمّة إلى بذل أفكار لمشاريع نسائية عفيفة، المجتمع في أشد ما يكون إليها!