ياقوت
03-02-2009, 08:14 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أن التعليم هو رسالة سامية يُطمحُ من ورائه تحصيل العلم النافع
وقطف الثِمار اليانعة من المعرفة وجنيَ الفائدة القيمة . .
ولكن السؤال الذي يطرحُ نفسه . . هو كيف لنا كمعلمات أن نستمتع بالتعليم ونمتع معنا طالباتنا ؟
جوابُ هذا السؤال يكمنُ في :
* الإخلاص في العمل
* إشعال الذات بالرغبة الصادقة في إحداث الفرق وإعمال العقول بكل نافع
* الأخذ بالتعليم من جانبه التنفيذي والإيجابي داخل المؤسسة التربوية والذي تنصُ عليه رسالته السامية والذي تحضُ عليه نفوسنا المليئة بحب العطاء والبذل والرغبة في صنع التميز والإبداع . .
فإن أخِذ َ التعليم من محمل المهنية البحتة
فإننا لن ندرك المتعة التي ننشدها بقدر ما سندركها إن جعلنا هدفنا الأساسي والأسمى هو العمل لخلق الرضا في النفس
وصنع جيل صالح ومتفوق يشدُ بأزرهِ ربيع الأمة وتقدمها وتطورها . .
فالتعليم رسالة سامية تجتمع فيها
التربية الفاضلة
والتحصيل العلمي
والفائدة القيمة مع المتعة والإيجابية في العمل والعطاء والبذل .
غاليتي هذه قصة في كتاب عن المعلمين المتفوقين اذكرها ليستفيد من في المنتدى من مشرفات ومعلمات
في إحدى الدراسات الحديثة :
تم اختيار معلمين متميزين وإدخالهما على فصلين جديدين يدخلانهما لأول مرة وقد وضع في الاعتبار وضع الطلاب المتميزين جدا في فصل وضعيفي التحصيل في فصل .
وقيل للمعلم الذي سيدرس المتميزين جدا طلابك مستواهم متدني وهو كثيرو الغباء ولا يفهمون بسرعة
بينما قيل للمعلم الذي سيدرس الطلاب ضعيفي المستوى والذكاء طلابك متميزون جدا وهم على درجة عالية من الذكاء والتفوق .
وبعد فترة وجد أن نتيجة الطلاب الضعفاء قد تفوقت على نتيجة الطلاب المتميزين بناء على الفكرة والتصور التي حملها المعلم عن فصله وأثر ذلك التصور والرغبة في عطاء المعلم واستمتاعه بالتدريس وكذلك عن اخلاص المعلم في عطائة وابتغاء الثواب والرضى من الخالق عز وجل
وشكـــــــــــــــــــراً
أن التعليم هو رسالة سامية يُطمحُ من ورائه تحصيل العلم النافع
وقطف الثِمار اليانعة من المعرفة وجنيَ الفائدة القيمة . .
ولكن السؤال الذي يطرحُ نفسه . . هو كيف لنا كمعلمات أن نستمتع بالتعليم ونمتع معنا طالباتنا ؟
جوابُ هذا السؤال يكمنُ في :
* الإخلاص في العمل
* إشعال الذات بالرغبة الصادقة في إحداث الفرق وإعمال العقول بكل نافع
* الأخذ بالتعليم من جانبه التنفيذي والإيجابي داخل المؤسسة التربوية والذي تنصُ عليه رسالته السامية والذي تحضُ عليه نفوسنا المليئة بحب العطاء والبذل والرغبة في صنع التميز والإبداع . .
فإن أخِذ َ التعليم من محمل المهنية البحتة
فإننا لن ندرك المتعة التي ننشدها بقدر ما سندركها إن جعلنا هدفنا الأساسي والأسمى هو العمل لخلق الرضا في النفس
وصنع جيل صالح ومتفوق يشدُ بأزرهِ ربيع الأمة وتقدمها وتطورها . .
فالتعليم رسالة سامية تجتمع فيها
التربية الفاضلة
والتحصيل العلمي
والفائدة القيمة مع المتعة والإيجابية في العمل والعطاء والبذل .
غاليتي هذه قصة في كتاب عن المعلمين المتفوقين اذكرها ليستفيد من في المنتدى من مشرفات ومعلمات
في إحدى الدراسات الحديثة :
تم اختيار معلمين متميزين وإدخالهما على فصلين جديدين يدخلانهما لأول مرة وقد وضع في الاعتبار وضع الطلاب المتميزين جدا في فصل وضعيفي التحصيل في فصل .
وقيل للمعلم الذي سيدرس المتميزين جدا طلابك مستواهم متدني وهو كثيرو الغباء ولا يفهمون بسرعة
بينما قيل للمعلم الذي سيدرس الطلاب ضعيفي المستوى والذكاء طلابك متميزون جدا وهم على درجة عالية من الذكاء والتفوق .
وبعد فترة وجد أن نتيجة الطلاب الضعفاء قد تفوقت على نتيجة الطلاب المتميزين بناء على الفكرة والتصور التي حملها المعلم عن فصله وأثر ذلك التصور والرغبة في عطاء المعلم واستمتاعه بالتدريس وكذلك عن اخلاص المعلم في عطائة وابتغاء الثواب والرضى من الخالق عز وجل
وشكـــــــــــــــــــراً