إدارة الموقع
03-14-2008, 09:08 AM
كلمة معالي وزير التربية والتعليم بمناسبة مسابقة (جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية
والدراسات الإسلامية المعاصرة)
كلمة معالي وزير التربية والتعليم في مسابقة (جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة) التي ألقاها مساء يوم الخميس الموافق 5 ربيع الأول عام 1429هـ بالمدينة المنورة وجاء النص على النحو التالي :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه .
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز , راعي الجائزة .
باسم أبنائكم وبناتكم منسوبي وزارة التربية والتعليم بنين وبنات , طلبة وطالبات أتقدم لسموكم بالشكر الجزيل على ما تولونه من رعاية واهتمام في حماية جناب الدين وهيبة الدولة وخدمة كل مواطن ومقيم على أرض المملكة العربية السعودية سائلاً الله عز وجل أن تروا ثواب ذلك في شخصكم وعقبكم وأثركم فالله لا يضيع أجر المحسنين وهو الذي أمر بالعمل حيث يقول سبحانه ( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) وهو الذي يجازي كلاً بما عمل حيث يقول سبحانه ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى , وأن سعيه سوف يرى , ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) .
أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة :
أشكر لكم مشاركتكم التي تأتي اعترافاً بفضل سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز , وإسهاماً في نشر العلم والخير والفضيلة , وتشجيعاً لأبنائكم وبناتكم الطلبة الذين شاركوا في التنافس فيما بينهم على حفظ الأحاديث النبوية الشريفة الذي يمثل أحد فروع جائزة سموه العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية .
أيها الحفل الكريم :
لإن برزت آثار جائزة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز في مجال الدراسات الإسلامية المعاصرة في تشجيع العلماء وخدمة الباحثين وربط معالجة قضايا العصر بالقيم والمفاهيم الشرعية القائمة على الكتاب والسنة وظهرت معالم ذلك واضحة فيما تم دعمه من الدراسات , وما استكتب فيه من موضوعات , فقد كان للشق الآخر من الجائزة آثاره كذلك في حرص الطلاب والطالبات على الاهتمام بالسنة النبوية حفظاً وفهماً ودراسةً وتعلقاً بشخصيته عليه أفضل الصلاة والسلام أسوة وقدوة في تدينه وخلقه وتعامله .
كما جاءت الجائزة بشقيها تعميقاً للإيمان وتعريفاً بدين الإسلام وخاتم الأديان ودفاعاً عن رسول الرحمة وخاتم النبوة والأنبياء فلله الحمد والمنة , ما أعظم الأمر حين يكون الانتماء إلى أكمل الرسالات ولمتابعة أكمل الخلق والمكان أحب البقاع إلى الله فما أعظم أجر الزارعين في هذه الأرض وبخاصة والتحديات تترى من كل جانب وقد صعب فيها التفريق بين الصاحب والمحارب إلا أن العصمة بالثقة بالله والاعتصام بحبل الله ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) والإقتداء بسنة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام والعمل الصالح ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) وهو المنهج الذي تسير عليه ولله الحمد المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز , وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان عبدالعزيز حفظهما الله ووفقهما لكل خير .
أيها الأبناء :
كم هي المعاني التربوية التي تستلمهم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فبقدر ما تغوصون في هذه السيرة العطرة وتتأملون بقدر ما تكتشفون وتستفيدون علماً فالله عز وجل يقول ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وحكمة والله يقول (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا ) وخلقاً ورسولكم القائل " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وتحمُلاً للمسؤولية وهو القائل " أغد عالماً أو متعلماً ولا تكن إمعة " والقائل " لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا " ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا " وقوة في الحق وهو القائـــــل " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " , وإخلاصاً ودقةً في العمل وهو القائل " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " وإدراكاً شاملاً لرسالة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام في تدينه وتعامله ودعوته وهديه في سائر شئون حياته كما أخبر عنه عز وجل بقوله ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا) أسأل الله أن يجعلكم من عباده الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , وأن يجعلكم لبنات صالحة في بناء ذواتكم ومجتمعكم ودولتكم , ورسل خير وهداية للعالم أجمع.
صاحب السمو :
شكراً لكم وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين وأبنائكم الطلاب خير الجزاء .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدراسات الإسلامية المعاصرة)
كلمة معالي وزير التربية والتعليم في مسابقة (جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة) التي ألقاها مساء يوم الخميس الموافق 5 ربيع الأول عام 1429هـ بالمدينة المنورة وجاء النص على النحو التالي :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه .
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز , راعي الجائزة .
باسم أبنائكم وبناتكم منسوبي وزارة التربية والتعليم بنين وبنات , طلبة وطالبات أتقدم لسموكم بالشكر الجزيل على ما تولونه من رعاية واهتمام في حماية جناب الدين وهيبة الدولة وخدمة كل مواطن ومقيم على أرض المملكة العربية السعودية سائلاً الله عز وجل أن تروا ثواب ذلك في شخصكم وعقبكم وأثركم فالله لا يضيع أجر المحسنين وهو الذي أمر بالعمل حيث يقول سبحانه ( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) وهو الذي يجازي كلاً بما عمل حيث يقول سبحانه ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى , وأن سعيه سوف يرى , ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) .
أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة :
أشكر لكم مشاركتكم التي تأتي اعترافاً بفضل سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز , وإسهاماً في نشر العلم والخير والفضيلة , وتشجيعاً لأبنائكم وبناتكم الطلبة الذين شاركوا في التنافس فيما بينهم على حفظ الأحاديث النبوية الشريفة الذي يمثل أحد فروع جائزة سموه العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية .
أيها الحفل الكريم :
لإن برزت آثار جائزة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز في مجال الدراسات الإسلامية المعاصرة في تشجيع العلماء وخدمة الباحثين وربط معالجة قضايا العصر بالقيم والمفاهيم الشرعية القائمة على الكتاب والسنة وظهرت معالم ذلك واضحة فيما تم دعمه من الدراسات , وما استكتب فيه من موضوعات , فقد كان للشق الآخر من الجائزة آثاره كذلك في حرص الطلاب والطالبات على الاهتمام بالسنة النبوية حفظاً وفهماً ودراسةً وتعلقاً بشخصيته عليه أفضل الصلاة والسلام أسوة وقدوة في تدينه وخلقه وتعامله .
كما جاءت الجائزة بشقيها تعميقاً للإيمان وتعريفاً بدين الإسلام وخاتم الأديان ودفاعاً عن رسول الرحمة وخاتم النبوة والأنبياء فلله الحمد والمنة , ما أعظم الأمر حين يكون الانتماء إلى أكمل الرسالات ولمتابعة أكمل الخلق والمكان أحب البقاع إلى الله فما أعظم أجر الزارعين في هذه الأرض وبخاصة والتحديات تترى من كل جانب وقد صعب فيها التفريق بين الصاحب والمحارب إلا أن العصمة بالثقة بالله والاعتصام بحبل الله ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) والإقتداء بسنة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام والعمل الصالح ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) وهو المنهج الذي تسير عليه ولله الحمد المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز , وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان عبدالعزيز حفظهما الله ووفقهما لكل خير .
أيها الأبناء :
كم هي المعاني التربوية التي تستلمهم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فبقدر ما تغوصون في هذه السيرة العطرة وتتأملون بقدر ما تكتشفون وتستفيدون علماً فالله عز وجل يقول ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وحكمة والله يقول (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا ) وخلقاً ورسولكم القائل " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وتحمُلاً للمسؤولية وهو القائل " أغد عالماً أو متعلماً ولا تكن إمعة " والقائل " لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا " ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا " وقوة في الحق وهو القائـــــل " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " , وإخلاصاً ودقةً في العمل وهو القائل " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " وإدراكاً شاملاً لرسالة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام في تدينه وتعامله ودعوته وهديه في سائر شئون حياته كما أخبر عنه عز وجل بقوله ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا) أسأل الله أن يجعلكم من عباده الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , وأن يجعلكم لبنات صالحة في بناء ذواتكم ومجتمعكم ودولتكم , ورسل خير وهداية للعالم أجمع.
صاحب السمو :
شكراً لكم وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين وأبنائكم الطلاب خير الجزاء .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته