المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-11-2008, 09:35 AM
طالما سمعنا من الفتياة أو الشباب ::
أنا أريد تغيير صحبتي أن أنتقل من أصدقاء السوء وأرتبط مع أهل الاستقامة إلا أنه متردد ,خائف , الجواب
* عليك بالدعاء بأن يشرح الله صدرك لذلك.
* اعلم أن التوفيق لذلك إنما هو بيد الله فأكثر من الدعاء والتضرع.
* لابد أن تكون عندك الرغبة الصادقة لذلك.
* فكر في السلبيات التي ستكون إذا استمرت علاقتك بأصدقاء السوء.
* اعلم أن أهل الاستقامة عندهم من المحبة والمودة والوفاء أكثر مما تتوقع.
* اعلم أن الهداية لن تمنعك من مزاولة المباحات كالمزاح والألعاب والسفر وغير ذلك ، ولكن لابد من الضوابط الشرعية لذلك .
* فكر في صاحبك فلان الذي مات وهو يدخن ، وتلك التي ماتت وهي تسمع الغناء فهل تريد أن تكون خاتمتك مثلهم؟؟
* استشر من تحب في طريقة التعامل مع رفقاء السوء لو تركتهم.
* لابد أن تختار رفقاء صالحين عندهم اعتدال في التعامل مع الأمور فلا يكونوا (متشددين أو أصحاب عنف).
* هل قرأت عن فضل المحبة في الله والأخوة الصادقة ، جاء في الحديث القدسي: (وجبت محبتي للمتحابين في ) فلماذا لا تكون منهم ؟
* لابد من مجاهدة النفس على ذلك وأن تعلم أن الشيطان لن يجعلك تتركهم بسهولة.
* اعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه.
* أوصيك بأن تملأ وقت فراغك بما ينفع من أمور الدين والدنيا .
* قل لنفسك ماهو دوري في الحياة؟ عند ذلك أيقن أنك لابد أن تغير رفقاء السوء لكي تقدم رسالتك في الحياة.
* هل وضعت مقارنة بين أصدقاء السوء وأصدقاء الخير؟
* جميع الذكريات السابقة لابد أن تزيلها ( أفلام ، صور ، أرقام هواتف فتيات ..).
و هذه حلول منا نحن الدعاة في مساعدة ذلك الشاب أو تلك الفتاة على ترك مجالس السوء وإبدالها بمجالس الخير والرفقاء الصالحين:
* لابد أن يسعى المجتمع إلى احتواء ذلك الشاب أو تلك الفتاة.
* والوالدين لهم دور كبير في الضغط عليه ليترك رفقاء السوء.
* إيجاد شخص يفهمه ويتعامل معه ويسكن إليه.
* متابعة الداعية والمربي لذلك الشاب بعد تركه لأولئك الشباب الفاسدين .. وعدم إهماله.
وأسأل المولى تعالى أن يهدي شباب وفتياة المسلمين
وان يكفيهم شر رفقة السوء
اللهم آميييييييييييييييييييييييين
أنا أريد تغيير صحبتي أن أنتقل من أصدقاء السوء وأرتبط مع أهل الاستقامة إلا أنه متردد ,خائف , الجواب
* عليك بالدعاء بأن يشرح الله صدرك لذلك.
* اعلم أن التوفيق لذلك إنما هو بيد الله فأكثر من الدعاء والتضرع.
* لابد أن تكون عندك الرغبة الصادقة لذلك.
* فكر في السلبيات التي ستكون إذا استمرت علاقتك بأصدقاء السوء.
* اعلم أن أهل الاستقامة عندهم من المحبة والمودة والوفاء أكثر مما تتوقع.
* اعلم أن الهداية لن تمنعك من مزاولة المباحات كالمزاح والألعاب والسفر وغير ذلك ، ولكن لابد من الضوابط الشرعية لذلك .
* فكر في صاحبك فلان الذي مات وهو يدخن ، وتلك التي ماتت وهي تسمع الغناء فهل تريد أن تكون خاتمتك مثلهم؟؟
* استشر من تحب في طريقة التعامل مع رفقاء السوء لو تركتهم.
* لابد أن تختار رفقاء صالحين عندهم اعتدال في التعامل مع الأمور فلا يكونوا (متشددين أو أصحاب عنف).
* هل قرأت عن فضل المحبة في الله والأخوة الصادقة ، جاء في الحديث القدسي: (وجبت محبتي للمتحابين في ) فلماذا لا تكون منهم ؟
* لابد من مجاهدة النفس على ذلك وأن تعلم أن الشيطان لن يجعلك تتركهم بسهولة.
* اعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه.
* أوصيك بأن تملأ وقت فراغك بما ينفع من أمور الدين والدنيا .
* قل لنفسك ماهو دوري في الحياة؟ عند ذلك أيقن أنك لابد أن تغير رفقاء السوء لكي تقدم رسالتك في الحياة.
* هل وضعت مقارنة بين أصدقاء السوء وأصدقاء الخير؟
* جميع الذكريات السابقة لابد أن تزيلها ( أفلام ، صور ، أرقام هواتف فتيات ..).
و هذه حلول منا نحن الدعاة في مساعدة ذلك الشاب أو تلك الفتاة على ترك مجالس السوء وإبدالها بمجالس الخير والرفقاء الصالحين:
* لابد أن يسعى المجتمع إلى احتواء ذلك الشاب أو تلك الفتاة.
* والوالدين لهم دور كبير في الضغط عليه ليترك رفقاء السوء.
* إيجاد شخص يفهمه ويتعامل معه ويسكن إليه.
* متابعة الداعية والمربي لذلك الشاب بعد تركه لأولئك الشباب الفاسدين .. وعدم إهماله.
وأسأل المولى تعالى أن يهدي شباب وفتياة المسلمين
وان يكفيهم شر رفقة السوء
اللهم آميييييييييييييييييييييييين