مشاهدة النسخة كاملة : تضوع المسك ...
غرور أنثى
04-13-2008, 06:01 PM
http://www.7ammil.com/data/visitors/2008/04/13/7ammil_319_hmlh txov almsk.jpg
[أحبتي الكرام ,, ما أطيب اللقاء بكم وما أحلى وأجود الوقت الذي نقضيه سويه هنا ...
تضوع المسك ليهدينا من عطره ايات ,,
تشرفنا بالإسلام ,, وتباهينا بمسكنا ,,, بقرآننا ,,
فمتى يتباهى بنا ,,
متى نقرأه ,,
متى نتدارسه ,,,
دعوه لطيفه ندعوكم إليها هنا بين أروقه هذا الموضوع لنتدارس كتاب الله سويا ..
نكتب الأيات ,,,
نشرح معانيها ,,,
نتدارسها بيننا ,,,
نستنبط فوائدها ,,,
عل الله يكتب لنا الآجر العظيم ,,,
دمتم بود أحبتي ...
فكره الموضوع :
كل يوم اثنين وخميس سنطرح 3 ايات من سوره وكل عضو يتكرم بكتابه شرح مبسط لمعاني الايات ,, الفوائد المستبطه ,, المعاني الظاهره ,, استعينوا بكتب التفاسير ,, ابحثوا في مواقع البحث ,,
نريد عضو يكتب ,, يشرح ,, يتسائل ,,
لا نريد عضو يدخل ليشكر ,, ليس هذا مكان الشكر ,,
اتمنى الفكره واضحة أحبتي ..
[movet=up]شكر كبير لمشرف القسم الأستاذ فيصل الشايع الذي تكرم بتبني الفكره وقد وعدني باثراء الموضوع ,,,
جزاه الله خير ,,[/[/]
غرور أنثى
04-13-2008, 06:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
سنبدأ غدا الاثنين بتدارس سوره النازعات :
الايات التاليه :
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
فضلا يا اعزائي ان الشرح يكون بسيط ولا نسمح بالنسخ السردي ,, ويكون الشرح للأيات المحدده فقط
واذا كتب احد سبب نزول ايه ياليت باقي الاعضاء مايكررو نفس المعلومه حتى لايكثر الكلام والمعلومه نفسها ,,
المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-14-2008, 02:02 AM
ماأروع الغرور إذا أبدع
أُهنئك بك أيا غالية
فكرة رائعة جداً
لاعدمنا فكراً نيراً فكر
ولا شلت يميناً صممت وخطت
ولا عدمنا مشرفاً تبنى
ولا فض فوك أيا غالية
ولا فقدك محبوك
طاب ابداعك ونصحك
دام قربك من الباري
فيصل الشايع
04-14-2008, 08:52 AM
(( تفسير الخمس الآيات الأولى من سورة النازعات ))
وهي مكية
[1 ـ 14] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا *
هذه الإقسامات بالملائكة الكرام، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله، وإسراعهم في تنفيذ أمره، يحتمل أن المقسم عليه، الجزاء والبعث، بدليل الإتيان بأحوال القيامة بعد ذلك، ويحتمل أن المقسم عليه والمقسم به متحدان، وأنه أقسم على الملائكة، لأن الإيمان بهم أحد أركان الإيمان الستة، ولأن في ذكر أفعالهم هنا ما يتضمن الجزاء الذي تتولاه الملائكة عند الموت وقبله وبعده، فقال: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} وهم الملائكة التي تنزع الأرواح بقوة، وتغرق في نزعها حتى تخرج الروح، فتجازى بعملها.
{وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا} وهم الملائكة أيضا، تجتذب الأرواح بقوة ونشاط، أو أن النزع يكون لأرواح المؤمنين، والنشط لأرواح الكفار.
{وَالسَّابِحَاتِ} أي: المترددات في الهواء صعودا ونزولا {سَبْحًا}
{فَالسَّابِقَاتِ} لغيرها {سَبْقًا} فتبادر لأمر الله، وتسبق الشياطين في إيصال الوحي إلى رسل الله حتى لا تسترقه .
{فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} الملائكة، الذين وكلهم الله أن يدبروا كثيرا من أمور العالم العلوي والسفلي، من الأمطار، والنبات، والأشجار، والرياح، والبحار، والأجنة، والحيوانات، والجنة، والنار [وغير ذلك].
((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبدالرحمن ابن سعدي))
بسمة فجر
04-14-2008, 02:02 PM
اختي الكريمه ما اطيب طرحك ,,, جزاك الله خيرا ,,
للوهله الاولى ظنيت اني اعرف تفسير هذه الايات وظننتها تتعلق بالرياح والجو ,, ولكن ما اكبر جهلي بكتاب الله ,,
صارت هذه الايات كلها للملائكه ,,, لي عوده ببعض الفوائد ,,
بسمة فجر
04-14-2008, 02:34 PM
فوائد من سورة النازعات:
1- أن الله تعالى له أن يُقسم بما شاء من مخلوقاته، أما الخلق فلا يجوز لهم أن يُقسموا إلا به سبحانه.
2- مكانة الملائكة عند ربهم.
3- الملائكة تختلف وظائفهم وأعمالهم، فكلٌ له عملٌ يختص به.
4- شدة سكرات الموت على الكافر، والمؤمن يُخفف عنه، فهو وأن حصل له شيء من الشدة فهذه الشدة لا تُقارن بما يلاقيه الكافر المكذب.
5- الراجفة والطامة من أسماء يوم القيامة.
6- تصوير يخلع القلوب لحال الناس ذلك اليوم.
المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-14-2008, 02:41 PM
يقول سيد قطب في الظلال ( هذه السورة نموذج لإشعار القلب البشري حقيقة الآخرة , بهولها وضخامتها وجديتها
يمهد بمطلع غامض يثير شيئاً من الحدس والرهبة والتوجس يسوقه في إيقاع موسيقى
راجف لاهث ,كأنا تنقطع به الانفاس من الذعر , والإنبهار والمفاجأة
************************************************** **********
(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا )
وأياً كانت مدلولاتها فنحن نحس أن إيرادها على هذا النحو ينشئ أولا وقبل كل شئ هزة في الحس
وتوجساً في الشعور
وتوقعاً لشئ يهول ويرو ع
************************************************** ******
ومن ثم هي تشارك مشاركة قوية في إعداد الحس لتلقي مايروع ويهول من أمر الراجفة والرادفة والطامة الكبرى ............[/size]
[size=1]الظلال بتصرف
الأفاضل أحبتي
أأمل أن أكون أضفت مفيداً واجتهدت صواباً
طابت نفحات الإيمان
بسمة فجر
04-14-2008, 02:54 PM
************************************************** **********
(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا )
وأياً كانت مدلولاتها فنحن نحس أن إيرادها على هذا النحو ينشئ أولا وقبل كل شئ هزة في الحس
وتوجساً في الشعور
وتوقعاً لشئ يهول ويرو ع
************************************************** ******
صدق قطب في وصفه ,, فعلا لما تقرين الايات وهي مسجوعه تحسين برهبه ..
وحتى اعتقد انها اسهل للحفظ ,, لكن عندي سؤال قد يكون لغوي ..
لماذا في الايه الرابعه والخامسه ورد حرف ( الفاء ) بدل حرف ( الواو ) وانا فهمت من الايات الترتيب والتتالي ؟؟؟
من يجيبني ؟؟
فيصل الشايع
04-15-2008, 08:57 AM
جزى الله خيرا كل من شارك في تفسير الأيات وننتظر الخميس ويا غرور بارك الله فيك
المتفائلة
04-15-2008, 10:19 AM
بورك في جهودك
المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-15-2008, 01:26 PM
غرور
أيا حبيبة
جئتك بالإجابة
تأخر البحث بسبب بعض الأشغال
جهزي لي الجائزة
جآت الفاء في ( فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا )
لأنها مسببة من التي قبله
أي
واللاتي يسبحن فيسبقن
أما في (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا )
قال الواحدي أن هذا غير مطرد في (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا )فلايصلح أن نقول أنها سببية لأنه يبعد أن يكون السبق سبباً للتدبر
ولكن لما سبقوا في الطاعات وسارعوا اليها ,.ظهرت أماناتهم ففوض لهم أمر التدبر
والأولى في أن يقال العطف بالفاء في المدبرات طُبق به ماقبله من عطف السابقات بالفاء ولا يحتاج الى نكتة
منقول بتصرف من فتح القدير
غرور أنثى
04-15-2008, 02:40 PM
جزاك الله خير ,,, قرأته على عجاله ولكن لي عوده
بقراه وانا مخمخه ولازم افتح المصحف اشوف وش الدبره ,,,, لا حرمك الله الاجر
فيصل الشايع
04-16-2008, 08:49 PM
غرور ما هي الأيات التي تفسر غدا أرجو الإعلان عنها اليوم هنا وفي شريط الإهداءات
غرور أنثى
04-17-2008, 12:15 AM
اشكر اولئك الذين اتو وشاركونا التفسير .. لا حرمهم الله الاجر ....
http://www.methnabgedu.com/uploads/b9dfbf57b7.jpg (http://www.methnabgedu.com/)
الايات التي سنناقشها غدا الخميس هي :
((يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً )))
فيصل الشايع
04-17-2008, 05:49 AM
قال تعالى ( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ) قال بن عباس هما النفختان الأولى والثانية وهكذا قال مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وغير واحد وعن مجاهد أما الأولى وهي قوله جل وعلا ( يوم ترجف الراجفة ) فكقوله جلت عظمته ( يوم ترجف الأرض والجبال ) والثانية وهي الرادفة فهي كقوله ( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) وقد قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه فقال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال إذا يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك وقد روى الترمذي 2457 وبن جريرن أبي حاتم من حديث سفيان الثوري بإسناده مثله ولفظ الترمذي وبن أبي حاتم من حديث سفيان الثوري بإسناده مثله ولفظ الترمذي وبن أبي حاتم كان رسول الله إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه وقوله تعالى ( قلوب يومئذ واجفة ) قال بن عباس يعني خائفة وكذا قال مجاهد وقتادة ( أبصارها خاشعة ) أي أبصار أصحابها وإنما أضيف إليها للملابسة أي ذليلة حقيرة مما عاينت من الأهوال وقوله تعالى ( يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ) يعني مشركي قريش ومن قال بقولهم في إنكار المعاد يستبعدون وقوع البعث بعد المصير إلى الحافرة وهي القبور قاله مجاهد وبعد تمزق أجسادهم وتفتت عظامهم ونخورها ولهذا قالوا ( أئذا كنا عظاما نخرة ) وقرىء ( ناخرة ) وقال بن عباس ومجاهد وقتادة أي بالية قال بن عباس وهو العظم إذا بلي ودخلت الريح فيه.
تفسير القرأن العظيم لابن كثير .
المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-17-2008, 02:27 PM
الغالية غرور
جئناك على مائدة القرآن فلا حرمت الأجر
المشرف الناصح
دائماً سباقاً للخير
لا حرمك الله جزيل الثواب
نقلت لكم من الظلال بتصرف
أنه وبعد ذاك المطلع الغامض الراجف الواجف
يجئ المشهد الأول من مشاهد ذلك اليوم
بنفس طابع المطلع وظله وكأنما هو غلاف يدل عليه
ووردأن الراجفة هي الأرض كمما ورد أنها هي الصيحة الأولى التي ترجف لها الأرض
والجبال جميعاً
والرادفة هي السماء وورد أنه النفخة الثانية التي يصحون عليها
وسواء كانت هذه أم تلك فقد أحس القلب البشري بالزلزلة والرجفة والهول والإضطراب
ثم يمضي السياق يتحدث عن وهلتهم وانبهارهم حين يقومون من قبورهم في ذهول :
ويقول جلّ شأنه :
((يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً )))
ويُقال رجع في حافرته أي من طريقه الأساسي التي جاء منها
أأمل أن أضفت نادرة لتفسير الكريم المشرف الناصح
دام الأحبة بخير حال
بسمة فجر
04-17-2008, 05:26 PM
سأقرأ ما كتبتم ثم اعود لكم ,,,
انتظروني أحبتي ,,,,
فيصل الشايع
04-21-2008, 09:45 AM
الأيات التي تفسر اليوم الاثنين من اية 11 الى 14الله يقويكم واحتسبو الأجر موفقين
فيصل الشايع
04-21-2008, 10:08 AM
تفسير البغوي النازعات من 11 الى 14
" أإذا كنا عظاما نخرة "، قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب: أإنا؟ مستفهماً، إذا بتركه، ضده أبو جعفر، الباقون باستفهامهما، وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو: عظاماً ناخرة، وقرأ الآخرون "نخرة" وهما لغتان، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر، ومعناهما البالية، وفرق قوم بينهما، فقالوا: النخرة: البالية، والناخرة: المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر، أي: تصوت.
"قالوا"، يعني المنكرين: "تلك إذاً كرة خاسرة"، رجعة خائبة، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت.
قال الله عز وجل: 13- "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.
14- "فإذا هم بالساهرة"، يعني: وجه الأرض، أي صاروا على وجه الأرض بعد ما كانوا في جوفها. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة. قال بعض أهل اللغة: تراهم سموها ساهرة لأن فيه نوم الحيوان وسهرهم. قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
04-21-2008, 11:02 AM
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11)} أي عظامًا باليةً متفتتةً، قاله القرطبي، ومرادُ الكفارِ بقولهم ذلك هو: أئذا كنّا عظامًا متفتتة بالية نُحيا؟ إنكارًا وتكذيبًا بالبعث كما تقدم، وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم :"ناخِرَةً" قال الفراء: وهما بمعنى واحد في اللغة.
{قَالُوا تِلْكَ} أي قال الكفار: تلك، أي رجعتُنا إلى الحياة. {إذًا} أي إن رُدِدْنا.
{كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)} أي نحنُ خاسرونَ لتكذيبنا بها، قالوا ذلكَ استهزاء منهم وتكذيبًا بالبعث، أي (على زعمهم) لو كان هذا حقًّا لكانت ردّتنا خاسرة إذْ هي إلى النار.
{فَإِنَّمَا هِيَ} أي الرادفةُ وهي النفخةُ الثانية التي يعقبها البعث.
زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)} أي نفخةٌ واحدة يَحيا بها الجميع فإذا هم قِيام ينظرون، قاله الربيعُ بن أنس. وذلك يتضمنُ سهولة البعث على الله وأنه ليسَ أمرًا صعبًا عليه تبارك وتعالى وذلك لأن قولهم :{أئنا لمردودون في الحافرة} يتضمن استبعاد النشأة الثانية واستصعاب أمرها فردَّ الله قولهم
{فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14)} أي فإذا الخلائق أجمعون على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها أمواتًا، قال ابن مسعود :"تُبدلُ الأرض أرضًا كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يُعمل عليها خطيئة"، قال الحافظ ابن حجر :"أخرجه البيهقيّ في الشعب ورجاله رجال الصحيح
فيصل الشايع
04-21-2008, 11:41 AM
جزيت خيرا على هذه المشاركة
غرور أنثى
04-21-2008, 08:37 PM
اهلا احبتي ,,,
كنت اود ان اكون من السباقين لحلقه اليوم ,,,, وعذرا استاذي الكريم حملتك مشقه الاعلان عن اياتنا اليوم ولكن حسبك انه اجر ساقه الله إليك ,,,
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
:قوله -جل وعلا-: أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ا قسم الله -جل وعلا- على البعث والنشور
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً يعني: إذا كنا عظاما بالية يدخل فيها الهواء كما قال ذلك ابن عباس -رضي الله عنه-: أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ يعني: إنا إن رجعنا إلى الحياة مرة أخرى وبعثنا؛ إنا لنحن الخاسرون ، وتكون تلك الرجعة التي رجعناها خسارة علينا؛ لأننا نكون حينئذ قد كذبنا بما يجب التصديق به ، وقد أخبر الله -جل وعلا- عنهم أنهم قد تحققت لهم الخسارة بتكذيبهم بلقاء الله -جل وعلا- سواء منهم من مات ومن كان حيا يكذب بلقاء الله؛ فالخسارة متحققة له -لا ريب في ذلك- إن مات عليه.
ثم قال -جل وعلا-: فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ أى: ليس الحال والأمر إلا أن تكون زجرة واحدة ، وهى النفخ في الصور للبعث يكون مرة واحدة وليس مرتين ولا أكثر من ذلك ,,, ثم قال في الايه الاتيه فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ : إذا هم على وجه الأرض مبعوثون لرب العالمين، وقوله -جل وعلا-: بِالسَّاهِرَةِ المراد بها: الأرض،
*·~-.¸¸,.-~*وهنا عندي سؤال للجميع اتمنى منكم الرد>>>> تراني اعرفه بس ابيكم انتم تجاوبون ,,,
لماذا سميت الارض بالساهره ؟؟؟*·~-.¸¸,.-~*
إدارة الموقع
04-21-2008, 09:18 PM
أخرج أبو عبيد في فضائله وابن الأنباري في الوقف والإبتداء وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة أنه سئل عن قوله: {فإذا هم بالساهرة} قال: الأرض كلها ساهرة. وقال ابن عباس: قال أمية بن أبي الصلت:
وفيها لحم ساهرة وبحر
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة {فإذا هم بالساهرة} قال: الساهرة وجه الأرض، وفي لفظ، قال: الأرض كلها ساهرة، ألا ترى الشاعر يقول:
صيد بحر وصيد ساهرة
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الشعبي {فإذا هم بالساهرة} قال: إذا هم بالأرض، ثم تمثل ببيت أمية بن أبي الصلت:
وفيها لحم ساهرة وبحر * وما فاهوا به أبدا مقيم
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {فإذا هم بالساهرة} قال: بالأرض.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد {فإذا هم بالساهرة} قال: بالأرض كانوا بأسفلها فأخرجوا إلى أعلاها.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله: {بالساهرة} قال: تسمى الأرض ساهرة بني فلان.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سهل بن سعد الساعدي {فإذا هم بالساهرة} قال: أرض بيضاء عفراء كالخبزة من النقى.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه قال: الساهرة جبل إلى جنب بيت المقدس.
وأخرج ابن المنذر عن قتادة {فإذا هم بالساهرة} قال: في جهنم
المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-21-2008, 09:27 PM
طاب التفاعل
وأشرق بالأحبة
ماأروع كنف الآي الكريمة حين يحتوينا
((جأ في الظلال ))
الساهرة هي الأرض البيضاء اللامعة وهي أرض المحشر التي لا ندري أين تكون والخبر عنها لا نعرفه إلا من الخبر الصادق نتلقاه فلا نزيد عليه شيئاً غير موثوق به ولا مضمون
دام الجميع الى الله أقرب
غرور أنثى
04-21-2008, 11:00 PM
وه بص عليكم ...
ما ودي اقول ان محمد العتيق والثانويه الاولى حلهم غلط >>>> تخاف تجرح مشاعركم
السؤال يقول ..
ليش كنى الله الارض بالساهره ؟؟؟؟ يعني وش وجه الشبه ,,,؟؟؟؟؟ نبي اجابه دقيقه ,,,
انتم تكرمتم واعطيتونا معاني وجزاكم الله خير ولكن جاء قول راجح في سبب تكنيتها بالساهره ..
غرور أنثى
04-24-2008, 11:47 PM
بما انه ما احد ادلى بدلوه في هذا الموضوع (( فيما يخص معنى كلمه الساهره ))
اليكم الاجابه :
وقوله -جل وعلا-: بِالسَّاهِرَةِ المراد بها: الأرض، والأرض سميت ساهرة لأنها كالانسان الذي يذهب عنه النوم ، فالذى يذهب عنه النوم يظل متحركا لا تنقطع حركته ، وكذلك الأرض تمد النبات ولا ينقطع إمدادها عن النبات ليلا ولا نهارا فكانت كالانسان الذي يسهر ولا ينقطع عن الحركة ، وقال بعض العلماء: إنها سميت بالساهرة لأن النوم والسهر إنما يكونان عليها ، والله -جل وعلا- أعلم ، ولكن المراد بالساهرة هاهنا: هي الأرض التي يبعث الله -جل وعلا- العباد عليها.
الشاهين
04-25-2008, 08:51 AM
جزكِ الله خيراً أختي غرور على الإجابة ..... وتم عمل بنر لهذا الموضوع خاص في صفحة المنتديات الرئيسية حتى يكون في متناول الجميع .... ونتمنى المشاركة من جميع المتواجدين ...
فيصل الشايع
04-28-2008, 01:37 PM
اليوم الأثنين شرح سورة النازعات من أية 15 الى 19 عساكم على القوة لنتدبر كتاب ربنا
فيصل الشايع
04-28-2008, 01:50 PM
ذكر تعالى قصة موسى مع فرعون تسليةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحذيراً لقومه أن يحل بهم ما حلَّ بالطغاة المكذبين من قوم فرعون فقال {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} أسلوب تشويق وترغيب لسماع القصة أي هل جاءك يا محمد خبر موسى الكليم؟ {إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى} أي حين ناجاه ربه بالوادي المطهَّر المبارك المسمَّى {طُوًى} في أسفل جبل طور سيناء، قائلاً له {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} أي اذهب إِلى فرعون الطاغية الجبار، الذي جاوز الحدَّ في الظلم والطغيان {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى}؟ أي هل لك رغبةٌ وميلٌ إِلى أن تتطهر من الذنوب والآثام؟ {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} أي وأرشدك إِلى معرفة ربك وطاعته فتتقيه وتخشاه؟ قال الزمخشري: ذكر الخشية لأنها ملاك الأمر، من خشي الله أتى منه كل خير، وبدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العَرض كما يقول الرجل لضيفه: هل لك أن تنزل بنا؟ وأردفه الكلام الرفيق الرقيق ليستدعيه بالتلطف، ويستنزله بالمداراة عن عتوه كما في قوله تعالى {فقولا له قولاً ليناً}
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
04-28-2008, 03:56 PM
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15)} قال القرطبي وغيره: قد جاءك يا محمد وبلغَك قصةُ موسى وتمرّدُ فرعونَ وما ءالَ إليه حالُ موسى من النجاة وحالُ فرعونَ من الهلاك وفي ذلكَ تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتبشير بنجاتِه صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين وهلاكِهم.
{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16)} قال الحسن: هو واد بفلسطين، قال ابنُ عباس: واسمه طُوَى، والمقدس أي المبارك المطهر.
{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17)} أي أن فرعون (وهو لقب الوليد بن مُصعب ملك مصر، وكل عاتٍ فِرعونٌ قاله الجوهري، والفرعنةُ: الدهاء والتكبر) تجاوز الحدّ في الكفر.
{فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى (18)} أي أدعوك إلى أن تُسلِم وتعمل خيرًا وتتحلّى بالفضائلِ وتتطهّرَ من الرذائل، وقرأ ابنُ كثيرٍ ونافع: "تَزَّكَّى" بتشديدِ الزاي.
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)} أي أُرشدَك إلى معرفة اللهِ تعالى بالبرهانِ فتخافه عزَّ وجلّ فتؤديَ الواجبات وتجتنب المحرمات، وفي الآيةِ دِلالة على أن الإيمان باللهِ مقدَّم على العملِ بسائرِ الطاعاتِ لأن اللهَ ذكر الهدايةَ أوَّلاً وجعلَ الخَشيةَ مؤخَّرةً عنها ومفرعة عليها.
غرور أنثى
04-28-2008, 11:59 PM
معنا اليوم استكال الايات ... وقصه موسى
15 ـ 26] {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى * فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى}
بدايه الايات قام الاستاذ فيصل والاخت التاسعه مشكورين بوضع تفسير لها وهنا اضافه من تفسير ابن سعدي
يقول [الله] تعالى لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ: {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} وهذا الاستفهام عن أمر عظيم متحقق وقوعه.
أي: هل أتاك حديثه {إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى} وهو المحل الذي كلمه الله فيه، وامتن عليه بالرسالة، واختصه بالوحي والاجتباء فقال له {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} أي: فانهه عن طغيانه وشركه وعصيانه، بقول لين، وخطاب لطيف، لعله {يتذكر أو يخشى}
{فَقُل} له: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى} أي: هل لك في خصلة حميدة، ومحمدة جميلة، يتنافس فيها أولو الألباب، وهي أن تزكي نفسك وتطهرها من دنس الكفر والطغيان، إلى الإيمان والعمل الصالح؟
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} أي: أدلك عليه، وأبين لك مواقع رضاه، من مواقع سخطه. {فَتَخْشَى} الله إذا علمت الصراط المستقيم، فامتنع فرعون مما دعاه إليه موسى.
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى} أي: جنس الآية الكبرى، فلا ينافي تعددها {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ}
{فَكَذَّبَ} بالحق {وَعَصَى} الأمر، {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} أي: يجتهد في مبارزة الحق ومحاربته، {فَحَشَرَ} جنوده أي: جمعهم {فَنَادَى فَقَالَ} لهم: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} فأذعنوا له وأقروا بباطله حين استخفهم، {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} أي: صارت عقوبته دليلا وزاجرا، ومبينة لعقوبة الدنيا والآخرة، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون، عرف أن كل من تكبر وعصى، وبارز الملك الأعلى، عاقبه في الدنيا والآخرة، وأما من ترحلت خشية الله من قلبه، فلو جاءته كل آية لم يؤمن بها
انتهى ...
من يأتينا بالفوائد المستنبطه من هذه الايات ؟؟؟
فيصل الشايع
04-29-2008, 08:46 AM
شكراً لكِ أختي الابتدائية التاسعة على المشاركة واتمنى من الجميع المشاركة
فيصل الشايع
04-30-2008, 10:44 AM
غداً الخميس 25 كلن يحب التاريخ علشان الرواتب عساكم تهنون بهن
(( تفسير سورة النازعات من 20 الى 26 ))
غرور أنثى
04-30-2008, 01:41 PM
جزاك الله خير استاذي الكريم ولعلي اذكر الاخوه والاخوات بالأيات
قوله تعالى ((فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى
فَكَذَّبَ وَعَصَى
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى
فَحَشَرَ فَنَادَى
فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى))
غرور أنثى
04-30-2008, 01:54 PM
قال تعالى { فَأَرَاهُ ٱلأَيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ }
مالمقصود بها ؟؟
فائده
((فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلأَخِرَةِ وَٱلأُولَىٰ ))
قال الحسن وقتادة: عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار.
وقال مجاهد وجماعة من المفسرين: أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله:
{ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي }
[القصص: 38] وقوله: { أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ } ، وكان بينهما أربعون سنة.
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-01-2008, 07:04 PM
فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى (20)} أي فذهب موسى وبلّغ ما أمره بهِ ربُّه فطلب فرعونُ ءايةً فأراه (أي موسى) الآيةَ الكبرى أي العلامةَ العُظمى، روى البخاريّ في تعاليقه: "قال مجاهد: الآية الكبرى عصاه ويدُه".
{فَكَذَّبَ وَعَصَى (21)} أي أن فرعونَ كذَّب موسى وعصى اللهَ تعالى بعد ظهورِ المعجزةِ الدالةِ على صدقِ موسى فيما أتى بهِ.
{ثُمَّ أَدْبَرَ} أي فرعونُ ولّى مُدبرًا مُعرضًا عن الإيمان {يَسْعَى (22)} أي يعملُ بالفسادِ في الأرضِ ويجتهد في نكايةِ أمرِ موسى.
{فَحَشَرَ فَنَادَى (23)} أي جمَع السحرة للمعارضةِ وجنودَهُ وقام فيهم خطيبًا وقال لهم بصوت عال.
{فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى (24)} يريدُ فرعونُ لا ربَّ لكم فوقي، والعياذ بالله.
{فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى (25)} أي أخذهُ اللهُ أخذًا هو عِبرة لمن رءاهُ أو سمعه، وعاقبه على كلمتِه الأولى وهي قولُه :{ما علمتُ لكم من إلهٍ غيري} وكلمتهِ الآخِرة وهي قوله {أنا ربكُمُ الأعلى}، وكان بينَ الكلمتينِ أربعون سنةٍ وذلك أن اللهَ أهلكهُ بالغرقِ في الدنيا، وفي الآخرةِ يُعذَّبُ في نارِ جهنم.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى (26)} أي أن الذي جرى لفرعونَ فيه عِظةٌ لمن يخاف اللهَ عزّ وجل.
فيصل الشايع
05-01-2008, 08:01 PM
فَكَذَّبَ وَعَصَى} أي فكذب فرعون نبيَّ الله موسى، وعصى أمر الله بعد ظهور تلك المعجزة الباهرة {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} أي ولّى مدبراً هارباً من الحية، يُسرع في مشيه من هول ما رأى {فَحَشَرَ فَنَادَى} أي فجمع السحرة والجنود والأتباع، ووقف خطيباً في الناس {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} أي فقال لهم بصوت عال: أنا ربكم المعبود العظيم الذي لا ربَّ فوقي {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى} أي فأهلكه الله عقوبةً له على مقالته الأخيرة {أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى} والأولى وهي قوله {ما علمتُ لكم من إِله غيري} {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} أي إِن فيما ذكر من قصة فرعون وطغيانه، وما حلَّ به من العذاب والنكال، لعظة واعتباراً لمن يخاف الله عز وجل ويخشى عقابه.
غرور أنثى
05-02-2008, 02:22 AM
الغالية الابتدائية التاسعه
الكريم الاستاذ فيصل
طبتما وطاب اجتهادكما ...
ولكن اين بقيه الاعضاء ؟؟
أم منور
05-02-2008, 09:41 AM
غرور أيا حبيبة
أعتذر لجهدك الرائع
وأعتذرك لشخصك
إلا أنها بعض الإرتباطات الطويلة التي أبعدتني عن المنتدى يوم الخميس
لكن سأكافئ روحي بنسمات مسك متصفحك في المرات القادمة
وأعدك خيراً أنت ومشرفنا الناصح
دام الصفح بين الأحبة
فيصل الشايع
05-05-2008, 09:53 AM
اليوم الإثنين تضوع المسك اليوم تفسير سورة النازعات من أية {27} إلى {33} لطفاً من الجميع المشاركة أقبلو على الخير لعل أحدا يقرأها فيستفيد
فيصل الشايع
05-05-2008, 10:44 AM
[27 ـ 33] {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُم}
يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد: {أَأَنْتُم} أيها البشر {أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ} ذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر {بَنَاهَا} الله.
{رَفَعَ سَمْكَهَا} أي: جرمها وصورتها، {فَسَوَّاهَا} بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب، {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا} أي: أظلمه، فعمت الظلمة [جميع] أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض، {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} أي: أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد الناس في مصالح دينهم ودنياهم.
{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ} أي: بعد خلق السماء {دَحَاهَا} أي: أودع فيها منافعها.
وفسر ذلك بقوله: {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة]. وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} إلى أن قال: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه، ولهذا ذكر بعد هذا القيام الجزاء ، فقال:
غرور أنثى
05-05-2008, 11:58 AM
http://www.7ammil.com/data/visitors/2008/05/05/7ammil_220_hmlh txov almsk.jpg
تفسير سورة النازعات (تابع)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
هذه الايات ,,, ننتظر منكم تفسيرها ,,,, استنباط لطائفها وفوائدها ,,,
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-05-2008, 12:32 PM
إثبات البعث بخلق السماوات والأرض والجبال
{ءأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا(27)رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا(28)وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا(29)وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا(30)أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا(31)وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا(32)مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ(33)}
ولما انتهى الحديث عن قصة الطاغية فرعون، رجع إِلى منكري البعث من كفار قريش فنبههم إِلى آثار قدرته، ومظاهر عظمته وجلاله فقال {ءَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ}؟ الاستفهام للتقريع والتوبيخ والمعنى هل أنتم يا معشر المشركين أشقُّ وأصعب خلقاً أم خلق السماء العظيمة البديعة؟ فإِن من رفع السماء على عظمها، هيِّن عليه خلقكم وإِحياؤكم بعد مماتكم، فكيف تنكرون البعث؟ قال الرازي: نبههم على أمرٍ يُعلم بالمشاهدة، وذلك لأن خلق الإِنسان على صغره وضعفه، إِذا أضيف إِلى خلق السماء على عظمها وعظم أحوالها يسير، وإِذا كان كذلك فإِعادتهم سهلة فكيف ينكرون ذلك؟ كقوله تعالى {لخلق السماوات والأرضِ أكبرُ من خلق الناس} {بَنَاهَا} أي رفعها عاليةً فوقكم محكمة البناء، بلا عمد ولا أوتاد، ثم زاد في التوضيح والبيان فقال {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} أي رفع جرمها وأعلى سقفها فوقكمفجعلها مستويةً لا تفاوت فيها ولا شقوق ولا فطور، قال ابن كثير: أي جعلها عالية البناء، بعيدة الفناء، مستوية الأرجاء، مكلَّلة بالكواكب في الليلة الظلماء {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} أي جعل ليلها مظلماً حالكاً، ونهارها مشرقاً مضيئاً، قال ابن عباس: أظلم ليلها وأنار نهارها {وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} أي والأرض بعد خلق السماء بسطها ومهَّدها لسكنى أهلها {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا} أي أخرج من الأرض عيون الماء المتفجرة، وأجرى فيها الأنهار، وأنبت فيها الكلأ والمرعى مما يأكله الناس والأنعام {وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} أي والجبال أثبتها في الأرض، وجعلها كالأوتاد لتستقر وتسكن بأهلها {مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} أي فعل ذلك كله، فأنبع العيون، وأجرى الأنهار، وأنبت الزروع والأشجار، كل ذلك منفعةً للعباد وتحقيقاً لمصالحهم ومصالح أنعامهم ومواشيهم، قال الرازي: أراد بمرعاها ما يأكله الناسُ والأنعام، بدليل قوله {مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} وانظر كيف دلَّ بقوله: {أخرج منها ماءها ومرعاها} على جميع ما أخرجه من الأرض قوتاً ومتاعاً للأنام والأنعام من الشعب، والشجر، والحب، والثمر، والعصف، والحطب، واللباس والدواء، حتى الملح والنار، فالملح متولد من الماء، والنارُ من الأشجار.
فيصل الشايع
05-05-2008, 11:42 PM
الأبتدائية التاسعة الله يجزاك كل خير فما نرى أحد يشارك في تفسير الأيات سواك وغرور أنثى فجزاكم الله خيرا وكثر الله من أمثالكما وهدى الله الباقين للمشاركة
فيصل الشايع
05-08-2008, 03:30 PM
التفسير اليوم سورة النازعات من أية (34) إلى أخرها !
فيصل الشايع
05-08-2008, 03:46 PM
أنا اليوم أبفسر من أية 34 إلى أية 41 واللي يجي بعدي يفسر الباقي {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى * فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه]. و {يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.
ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى} أي: جعلت في البراز، ظاهرة لكل أحد، قد برزت لأهلها، واستعدت لأخذهم، منتظرة لأمر ربها.
{فَأَمَّا مَنْ طَغَى} أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.
{وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها. {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} [له] أي: المقر والمسكن لمن هذه حاله، {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير، {فَإِنَّ الْجَنَّةَ} [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] {هِيَ الْمَأْوَى} لمن هذا وصفه
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-08-2008, 04:25 PM
تفسير سورة النازعات من أية 42 إلى نهاية السورة
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا(42)فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا(43)إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا(44)إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا(45)كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا(46) [/color]
سبب النزول: ..... نزول الآية (42):
{يسألونك عن الساعة ..}: أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسْأَلُ عن الساعة، حتى أنزل عليه: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها}
ولما ذكر تعالى خلق السماوات والأرض، وما أبدع فيهما من عجائب الخلق والتكوين، ليقيم الدليل على إِمكان الحشر عقلاً، أخبر بعد ذلك عن وقوعه فعلاً فقال {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} أي فإِذا جاءت القيامة وهي الداهية العظمى، التي تعمُّ بأهوالها كل شيء، وتعلو على سائر الدواهي، قال ابن عباس: هي القيامة سميت بذلك لأنها تطم على كل أمرٍ هائل مفظع {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى} أي في ذلك اليوم يتذكر الإِنسان ما عمله من خير أو شر، ويراه مدوَّناً في صحيفة أعماله {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى} أي أظهرت جهنم للناظرين فرآها الناسُ عياناً، باديةً لكل ذي بصر .. وبعد أن وصف حال القيامة وأهوالها، ذكر انقسام الناس إِلى فريقين: أشقياء وسعداء فقال {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} أي جاوز الحدَّ في الكفر والعصيان {وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} أي فضَّل الحياة الفانية على الآخرة الباقية، وانهمك في شهوات الحياة المحرَّمة، ولم يستعد لآخرته بالعمل الصالح {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} أي فإِنَّ جهنم المتأججة هي منزله ومأواه، لا منزل له سواها {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} أي وأمَّا من خاف عظمة ربه وجلاله، وخاف مقامه بين يديْ ربه يوم الحساب، لعلمه ويقينه بالمبدأ والمعاد {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} أي وزجر نفسه عن المعاصي والمحارم، وكفَّها عن الشهوات التي تودي بها إِلى المعاطب {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} أي فإِن منزله ومصيره هي الجنة دار النعيم، ليس له منزل غيرها .. ثم ذكر تعالى موقف المكذبين بالقيامة، المستهزئين بأخبار الساعة فقال {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} أي يسألك يا محمد هؤلاء المشركون عن القيامة متى وقوعها وقيامُها؟ قال المفسرون: كان المشركون يسمعون أنباء القيامة، ووصفها بالأوصاف الهائلة مثل "طامة، وصاخة، وقارعة" فيقولون على سبيل الاستهزاء: متى يوجدها الله ويقيمها، ومتى تحدث وتقع؟ فنزلت الآية {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا} أي ليس علمها إِليك حتى تذكرها لهم، لأنها من الغيوب التي استأثر الله عز وجل بها، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين، لا يعلمه أحد سواه {إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} أي ما واجبك يا محمد إِلا إِنذار من يخاف القيامة، لا الإِعلام بوقتها، وخصَّ الإِنذار بمن يخشى، لأنه هو الذي ينتفع بذلك الإِنذار {إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا} أي كأن هؤلاء الكفار يوم يشاهدون القيامة وما فيها من الأهوال {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} لم يلبثوا في الدنيا إِلا ساعة من نهار، بمقدار عشيةٍ أو ضحاها، قال ابن كثير: يستقصرون مدى الحياة الدنيا، حتى كأنه عندهم عشية يوم، أو ضحى يوم .. ختم تعالى السورة الكريمة، بما أقسم عليه في أولها من إِثبات "الحشر، والبعث" فكان ذلك كالدليل والبرهان على مجيء القيامة والساعة، وليتناسق البدء مع الختام
فيصل الشايع
05-08-2008, 04:34 PM
عافاكِ الله وسدد خطاك وأعطاك ما تتمنين .
أم منور
05-08-2008, 04:41 PM
المشرف الناصح
أسأل الله الا يحرمك أجر مضمار الآي هذا
فوالله إنه يبعث في النفس حبوراً ويضفي على الأرواح سروراً
بعدما سبقتني السباقة والقديرة التاسعة
أدلي هنا
فوائد الأي ::
يوم القيامة يتذكر المرء كل ما كان في الدنيا
* الطامة اسم من اسماء يوم القيامة
* النار مسكن الطغاة ومستقرهم
* الجنة مستق المتقين ودار كرامتهم الدائم
* لا يعلم وقت يوم القيامة الا الله سبحانه وتعالى
* تذكر يوم القيامة واستشعار عظمة ذلك اليوم من أسباب الخشية
نفع الله وبارك بهذه الجهود
تحاياي وتقديري
فيصل الشايع
05-08-2008, 08:20 PM
شكراً للمشاركة وعلى أجر بإذن الله
بسمة فجر
05-09-2008, 11:07 AM
اهلا بكم أحبتي ,,
استمتعت معكم هنا بتفسير سوره النازعات ,, ولكن اعذرو تقصير في اضافه ردود ,,
سأبدأ في هذه الايات :
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى لماذا سميت بالطامه ؟؟
وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة قَالَهُ اِبْن عَبَّاس سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَطِمّ عَلَى كُلّ أَمْر هَائِل مُفْظِع كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَالسَّاعَة أَدْهَى وَأَمَرّ" .
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى (35)
أَيْ حِينَئِذٍ يَتَذَكَّر اِبْن آدَم جَمِيع عَمَله خَيْره وَشَرّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَوْمئِذٍ يَتَذَكَّر الْإِنْسَان وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى (36)
أَيْ أُظْهِرَتْ لِلنَّاظِرِينَ فَرَآهَا النَّاس عِيَانًا
وهذا تفسير الايه الاخيره من السوره :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
أَيْ إِذَا قَامُوا مِنْ قُبُورهمْ إِلَى الْمَحْشَر يَسْتَقْصِرونَ مُدَّة الْحَيَاة الدُّنْيَا حَتَّى كَأَنَّهَا عِنْدهمْ كَانَتْ عَشِيَّة مِنْ يَوْم أَوْ ضُحًى مِنْ يَوْم وَقَالَ جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس " كَأَنَّهُمْ يَوْم يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّة أَوْ ضُحَاهَا " أَمَّا عَشِيَّة فَمَا بَيْن الظُّهْر إِلَى غُرُوب الشَّمْس أَوْ ضُحَاهَا مَا بَيْن طُلُوع الشَّمْس إِلَى نِصْف النَّهَار وَقَالَ قَتَادَة : وَقْت الدُّنْيَا فِي أَعْيُن الْقَوْم حِين عَايَنُوا الْآخِرَة . آخِر تَفْسِير النَّازِعَات وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة
غرور أنثى
05-09-2008, 11:27 AM
http://www.methnabgedu.com/uploads/ee1cd6648b.jpg (http://www.methnabgedu.com/)
أهلا وسهلا بكم أحبتي ,,,
شكر ممزوج بدعاء من القلب للغاليه إبتدائيه التاسعه على حضورها جميع اجزاء التفسير ,,, بارك الله فيها وفي اجتهادها ,,
مشرفنا الاريب لا ننساك من دعائنا ,,, اذ انت نعم المعين بعد الله ,,, شكرا لك ,,, فلطالما اجتهدت عني واعلنت لأي اليوم ,,, واتيت سباقا ,,,
الحبيبه ام منور ... انتي اعلم بما يحتويه قلبي لك ,,, فلك مني دعاء بالخير والصلاح ,,, واسعدنا مرورك العجل بيننا ...
غرور أنثى
05-09-2008, 11:32 AM
امممممممممممممممم
بما اننا خلصنا بحمدالله من تفسير سوره النازعات ..
انا بسوي لكم استذكار بسيط ... بكتب لكم اسئله واجاباتها قصيره مرررررره ..
وطبعا ما ابي الاجوبه نسخ الشرح كامل ... لا يا اخوتي
ابغى الجواب من صياغه الشخص ...
وش رأيكم ؟؟؟ انتظركم ؟؟؟
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-09-2008, 01:02 PM
http://www.7ammil.com/data/visitors/2008/04/13/7ammil_319_hmlh txov almsk.jpg
[أحبتي الكرام ,, ما أطيب اللقاء بكم وما أحلى وأجود الوقت الذي نقضيه سويه هنا ...
تضوع المسك ليهدينا من عطره ايات ,,
تشرفنا بالإسلام ,, وتباهينا بمسكنا ,,, بقرآننا ,,
فمتى يتباهى بنا ,,
متى نقرأه ,,
متى نتدارسه ,,,
دعوه لطيفه ندعوكم إليها هنا بين أروقه هذا الموضوع لنتدارس كتاب الله سويا ..
نكتب الأيات ,,,
نشرح معانيها ,,,
نتدارسها بيننا ,,,
نستنبط فوائدها ,,,
عل الله يكتب لنا الآجر العظيم ,,,
دمتم بود أحبتي ...
فكره الموضوع :
كل يوم اثنين وخميس سنطرح 3 ايات من سوره وكل عضو يتكرم بكتابه شرح مبسط لمعاني الايات ,, الفوائد المستبطه ,, المعاني الظاهره ,, استعينوا بكتب التفاسير ,, ابحثوا في مواقع البحث ,,
نريد عضو يكتب ,, يشرح ,, يتسائل ,,
لا نريد عضو يدخل ليشكر ,, ليس هذا مكان الشكر ,,
اتمنى الفكره واضحة أحبتي ..
[movet=up]شكر كبير لمشرف القسم الأستاذ فيصل الشايع الذي تكرم بتبني الفكره وقد وعدني باثراء الموضوع ,,,
جزاه الله خير ,,[/[/]
جزاك الله خير أخيتي فكرة رائعة ..
ولا ننسى .. معروفكِ بأنكِ أنتي المبتدئة في تضوع المسك
بادري .. وبإذن الله ستجديننا من أوائل المشاركين ..
وكذلك لايجب أن نتوقف عن تفسير السور .. مبتدئين بأفاضلها ..
ولكِ منا جزيل الشكر والعرفان .. دمتي غرورتي ..
فيصل الشايع
05-12-2008, 09:49 AM
اليوم تفسير سورتي الناس والفلق فسر مؤجواً مشكورا
فيصل الشايع
05-12-2008, 09:54 AM
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ(1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ(2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ(3)وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
ربِّ الفلق :
قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ :
العوذ: هو الاعتصام والتحرز من الشر بالالتجاء إلى من يدفعه.
الفلق: بالفتح فالسكون الشق والفرق، والفلق بفتحتين صفة مشبهة بمعنى المفعول كالقصص بمعنى المقصوص، والغالب إطلاقه على الصبح لأنه المشقوق من الظلام.
وعليه فالمعنى أعوذ برب الصبح الذي يفلقه ويشقه ومناسبة هذا التعبير للعوذ من الشر الذي يستر الخير ويحجب دونه ظاهر.
و قيل: المراد بالفلق كل ما يفطر ويفلق عنه بالخلق والإيجاد فإن في الخلق والإيجاد شقا للعدم وإخراجا للموجود إلى الوجود فيكون مساويا للمخلوق.
حقيقة الشر :
قوله تعالى: مِن شَرِّ مَا خَلَقَ :
أي من شر من يحمل شرا من الإنس والجن والحيوانات وسائر ما له شر من الخلق فإن اشتمال مطلق ما خلق على الشر لا يستلزم الاستغراق.
قوله تعالى: وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ :
في الصحاح،: الغسق أول ظلمة الليل وقد غسق الليل يغسق إذا أظلم والغاسق الليل إذا غاب الشفق.
انتهى، والوقوب: الدخول، فالمعنى ومن شر الليل إذا دخل بظلمته.
ونسبة الشر إلى الليل إنما هي لكونه بظلمته يعين الشرير في شره لستره عليه فيقع فيه الشر أكثر مما يقع منه بالنهار، والإنسان فيه أضعف منه في النهار تجاه تهاجم الشر.
وقيل: المراد بالغاسق: كل هاجم يهجم بشره كائنا ما كان.
و ذكر شر الليل إذا دخل بعد ذكر شر ما خلق من ذكر الخاص بعد العام لزيادة الاهتمام وقد اهتم في السورة بثلاثة من أنواع الشر خاصة هي شر الليل إذا دخل وشر سحر السحرة وشر الحاسد إذا حسد لغلبة الغفلة فيهن.
السحر :
قوله تعالى: وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ :
أي النساء الساحرات اللاتي يسحرن بالعقد على المسحور وينفثن في العقد. وخصت النساء بالذكر لأن السحر كان فيهن ومنهم أكثر من الرجال، وفي الآية تصديق لتأثير السحر في الجملة، ونظيرها قوله تعالى: في قصة هاروت وماروت َيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ (البقرة/102) ونظيره ما في قصة سحرة فرعون.
و قيل: المراد بالنفاثات في العقد النساء اللاتي يملن آراء أزواجهن إلى ما يرينه ويردنه فالعقد هو الرأي والنفث في العقد كناية عن حله، وهو بعيد.
تأثير الحسد :
قوله تعالى: وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ :
أي إذا تلبس بالحسد وعمل بما في نفسه من الحسد بترتيب الأثر عليه.
و قيل: الآية تشمل العائن فعين العائن نوع حسد نفساني يتحقق منه إذا عاين ما يستكثره ويتعجب منه.
أحاديث :
و في المجمع، روي: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام بهاتين السورتين.
و في تفسير القمي، عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر:. أقول: الرواية مروية بلفظها عن أنس عنه صلى الله عليه وآله وسلم.
و في العيون، بإسناده عن السلطي عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كاد الحسد أن يسبق القدر.
و في الدر المنثور، أخرج ابن أبي شيبة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الحسد ليأكل الحسنات كما يأكل النار الحطب.
فيصل الشايع
05-12-2008, 10:25 AM
سبب نزول المعوذتين قصه لبيد بن الاعصم الذي سحر رسول الله صلى الله عليه
وسلم في مشط ومشاطة وجف-قشر الطلع- طلعة ذكر ووتر معقود فيه احدى عشر عقدة
مغروز بالابر.فانزلت عليه المعوذتان, فجعل كلما قرا آية انحلت عقدة ووجد في نفسه خفة
صلى الله عليه وسلم حتي انحلت العقدة الاخيرة فقام فكأنما نشط من عقال.
المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-12-2008, 04:08 PM
ومن فوائد .. سورة الفلق والناس
1-عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ! أقرئني من سورة يوسف وسورة هود ، قال: (( يا عقبة ، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق ، فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وأبلغ عنده منها ، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل))
أخرجه ابن الضريس وابن الأنباري والحاكم كتاب التفسير تفسير سورة الفلق رقم (1/504) وصححه ووافقه الذهبي ، وابن مردوية في الشعب ، فتح القدير (5/518)
2- عن علي بن أبي طالب قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال: (( لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره )) ، ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ: (( قل يا أيها الكافرون )) ، و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس ))
فتح القدير (5/518/519) الطبراني فى ( الصغير ) ص 117 . وأبو محمد الخلال في ( فضائل قل هو الله أحد) (ق202/1) ، أورده الألباني في (السلسلة الصحيحة 2/89)
3- عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس ))
رواه مسلم رقم 814/غ/كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل قراءة المعوذتين وحسنه ابن مردويه والبيهقي.
4- عن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.
رواه الترمذي رقم 1984/ع/كتاب الطب ، باب ما جاء في الرقية بالمعوذتين.
5- عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.
رواه البخاري ، رقم 4439/غ/كتاب المغازي ، باب مرض النبي(ص) ووفاته...
6- عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود ، فاشتكى لذلك أياما فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن رجلا من اليهود سحرك عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخرجوها فجئ بها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط .
رواه النسائي ، رقم 4012/ع/كتاب تحريم الدم ، باب سحرة أهل الكتاب
7- عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره عشر خصال ، ومنها أنه كان يكره الرقى إلا بالمعوذتين .
أخرجه أبو داود ، والنسائي(5089 ) ، والحاكم وصححه ( 4/195 ) ووافقه الذهبي
8- عن جابر بن عبدالله قال: أخذ بمنكبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: (( اقـرأ )) قلت: ما أقـرأ ، بأبي أنت وأمي ؟ قال: (( قل أعوذ برب الفلق )) ثم قال: (( اقـرأ )) قلت: بأبي أنت ما أقرأ ؟ قال: (( قل أعوذ برب الناس ، ولم تقرأ بمثلها ))
أخرجه النسائي وابن الضريس وابن حبان فب صحيحه وابن الأنباري وابن مردويه
9- عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده عليه رجاء بركتهما.
البخاري في صحيحه ( 4729 ) ، ومسلم في صحيحه
10- عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود ، فاشتكى فاتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين ، وقال: إن رجلا من اليهود سحرك ، والسحر في بئر فلان فأرسل عليّا فجاء به فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال .
أخرجه عبد بن حميد في مسنده ، وابن مردويه والبيهقي من حديث عائشة مطولا
غرور أنثى
05-19-2008, 04:48 PM
http://www.methnabgedu.com/uploads/a947a90fe3.jpg (http://www.methnabgedu.com/)
*·~-.¸¸,.-~*بسم الله الرحمن الرحيم ...*·~-.¸¸,.-~*
مرحبا وأهلا بأحبتي في تضوع المسك ....
عدنا والعود أحمد ....
يحدونا الحنين لسوره نقرأوها كل جمعه .... نعيش مع قصصها في عالم روحاني مهيب ...
أحببت ان نجتمع تحت أياتها ... نستكشف ابعاد القصه ... نتعلم منها ....
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»شاركوني عوده المسك ....«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
http://www.methnabgedu.com/uploads/a947a90fe3.jpg (http://www.methnabgedu.com/)
غرور أنثى
05-19-2008, 04:54 PM
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^بسم الله الرحمن الرحيم ...^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
سنتدارس اليوم الأيات الست الأولى ...
{ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا } * { قَيِّماً لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً } * { مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً } * { وَيُنْذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَداً } * { مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً } * { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفاً }
أأمل من جميع احبتي ان لاينسخو لنا تفاسير طويله وشرح موسع ... اقرأ التفسير وحدد الهام ثم انشره حتى تعم الفائده ...
لا .. للنسخ
غرور أنثى
05-19-2008, 05:01 PM
http://www.methnabgedu.com/uploads/a947a90fe3.jpg (http://www.methnabgedu.com/)
*·~-.¸¸,.-~*بانتظار هطول غيثكم ...*·~-.¸¸,.-~*
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات