المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ؟؟؟


فيصل الشايع
04-15-2008, 11:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سئل بن تيمية رحمه الله أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ؟؟؟

فأجاب : إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع , وإذا كان دنساً فالصابون والماء أنفع !!


فالتسبيح بخور الأصفياء والإستغفار صابون العصاة .

وقال رحمه الله عن الإستغفار :

والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع ,

فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما

الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص !!

« في فَضْلِ التَّسْبِيحِ »

وَعَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ

الْكَلامِ إِلى اللهِ ؟ » قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْني بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلى اللهِ ، فَقَالَ : « إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ

إِلى اللهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ » .

وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

« مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في الْجَنَّةِ


قـال الله تعـــالي : { فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والؤمنات } .

وقـال الله تعــالي : { استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *

ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } .

قـال الله تعـــالي : { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالاسحار هم يستغفرون } .

قـال الله تعـــالي : { قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله

يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم } .

وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

(( والله أني لأستغفر الله وأتوب اليه في اليوم أكثر من سبعين مرة )) .


وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

(( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنه حسنة )) .

وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من استفغر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا

وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض )).


وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

(( أنزل الله أمانين لأمتي :{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله

معذبهم وهم يستغفرون } فاذا مضيت تركت فيهم الاستغفار الي يوم القيامة )) .


وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

(( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )) .

تقبلوا فائق تحياتي .

ودمتم موفقين بإذن الله .

الغاليه
04-15-2008, 11:19 AM
جزاك الله خير..


وكثر من أمثالك..


وبارك لك في حياتك..

المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-15-2008, 01:52 PM
أيا ناصح

درر من قاع النصح نثرتها بيننا


فلا حرمت الأجر ولا الفضل

إلا استفسار طال طرحه بيننا

ولم نجد له فيصل اجابة ولعل فيصل الناصح يفيدنا

((هل ينوى بالاستغفار أمراً بحد ذاته
كأن أنوي به شفاء
او صلاح ذرية
أوسعة رزق .......))


طاب انتقاؤك
دمت نصحاً أميناً

المنسقة الإعلامية بمجمع العمار
04-15-2008, 02:44 PM
جزاك الله كل خير


جعله الله في ميزان حسناتك

غرور أنثى
04-15-2008, 03:06 PM
ثانويتي الام ,,,, بحثت وجأت لك بالفيصل في استفسارك ,,


وجدت هذا الكلام لعله يفيدك وقد اقتطعته من محاظره تربويه

إن هناك محطتين للاستغفار في اليوم: استغفار صلاة العصر سبعين مرة في المحطة النهارية، والاستغفار سبعين مرة في جوف الليل في الوتر.. قال رسول الله (ص): (لكل داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار).. فالاستغفار يمحو الذنوب، وإن لم يقصده العبد لذنب معين.. فهو كالاستحمام الذي يذهب الدرن، ولو لم يكن صاحبه قاصدا ذلك.. والمؤمن الذي يلتزم بهاتين المحطتين، يخرج نظيفاً، ويبقى على طهارةٍ دائمةٍ.



واتيت لك بسؤال من موقع الاسلام سؤال وجواب لعله يجيب تساؤلك :

سؤال:
في سورة نوح ورد فضل الاستغفار ، ما هي كيفية الاستغفار الصحيحة - حفظكم الله - ؟ وهناك تجربة إن صح التعبير لزميل لي في العمل حيث إنه لم يرزق بالذرية بعد مضي عام ونصف تقريبا ، وبعد ذلك داوم على الاستغفار ولازمه في جميع أوقاته وأحواله بعد ترك فضول الكلام وتحري الحلال في جميع حوائجه ولم يكمل الشهر وإذا به - بحمد الله - يبشَّر بأن زوجته أصبحت حبلى ، حفظ الله هذا الزميل وحفظ ذريته وأهله . فسبحان الله هل ينطبق هذا المثال على من أراد الأموال والجنات ؟.


الجواب:
الحمد لله

أولاً : لا بأس أن يكثر الإنسان من الاستغفار ليرزقه الله تعالى المال والولد .

قال الله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) نوح/10 - 12 .

قال القرطبي :

قوله تعالى { ‏فقلت استغفروا ربكم‏ }‏ أي : سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص الإيمان ‏.‏ ‏{‏ إنه كان غفاراً ‏}‏ أي : لم يزل كذلك لمن أناب إليه ‏.‏ وهذا منه ترغيب في التوبة‏ .‏

‏{ ‏يرسل السماء عليكم مدراراً ‏}‏ أي : يرسل ماء السماء ، و‏{ ‏مدراراً ‏}‏ ذا غيث كثير‏ .‏

‏( ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ‏)

قال الشعبي ‏:‏ خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع ، فأُمطروا فقالوا ‏:‏ ما رأيناك استسقيت‏ ؟‏ فقال ‏:‏ لقد طلبتُ المطر بمجاديح السماء التي يُستنزل بها المطر ؛ ثم قرأ‏ { ‏استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ‏.‏ يرسل السماء عليكم مدراراً ‏} ‏‏.‏

( بمجاديح ) جمع مِجْدَح وهو نجم كانت العرب تزعم أنها تمطر به . وأراد عمر رضي الله عنه تكذيب العرب في هذا الزعم الباطل ، وبَيَّن أنه استسقى بالسبب الصحيح لنزول المطر وهو الاستغفار وليس النجوم .

وشكا رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له ‏:‏ استغفر الله ‏،‏ وشكا آخر إليه الفقر فقال له ‏:‏ استغفر الله ‏،‏ وقال له آخر ‏:‏ ادع الله أن يرزقني ولداً ؛ فقال له ‏:‏ استغفر الله‏ ،‏ وشكا إليه آخر جفاف بستانه فقال له ‏:‏ استغفر الله‏ ،‏ فقلنا له في ذلك ‏؟‏ فقال ‏:‏ ما قلت من عندي شيئاً ؛ إن الله تعالى يقول في سورة نوح ( ‏استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ‏.‏ يرسل السماء عليكم مدراراً ‏.‏ ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ‏) .

غرور أنثى
04-15-2008, 03:09 PM
فهمت من الكلام السابق انه لاحرج ان ينوي الانسان بالاستغفار امر معين كما ذكرتي ,,

كما قوم نوح والايات وارده ,,

واصل الاستغفار عباده مطلقه ,,, يعني ممكن يكون الاستغفار عام ,,,

المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-15-2008, 03:15 PM
غرور

بحث موفق

واجتهاد لاحرمك الله أجره

ورأي سديد لا فض لك منطق

دام ألقك