المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-15-2008, 05:26 PM
]][`~*¤!||!¤*~`][باب الحارة في حارتنا..][`~*¤!||!¤*~`][
على حين غرة دخل أبني الصغير و قال بفرح :
_ باب الحارة في حارتنا!
-باب الحارة"و علامات تعجب لا نهاية لها"
الاسم أعرفه فقد مر علي من قبل , فهو اسم لمسلسل سوري , لكن العجيب و الغريب أن يكون في حارتنا , فكيف ذلك..
-عزيزي كيف يكون باب الحارة في حارتنا ..ألا أوضحت لي ذلك.."و استفهامات لا حصر لها"
قال بزهو..
_ إنه في دكان حارتنا عند فاضل خان ..ألم تعلمي ذلك!
قلت بدهشة مصطنعة "لا لم أعلم ذلك.."
-حسنا سأذهب لآتيك بأبو شهــــــاب "الأبضاي" (الضرورة حكمت بعدم جر أبو شهاب جرا!!حيث أن الاسم أصبح سماعي و لا مجال للقياس )
يا للهول تأتيني بأبي شهاب مرة واحدة!! ألهذه الدرجة هو متوفر عند فاضل خان و بسعر رخيص جدا..
_نعم بنصف ريال..و إن أردتِ جئتك بأبي عصام ..و لكن يا أختي لا أنصحكِ بأبي نار!!!
هززت رأسي بأسى " حسنا أجلب لي باب الحارة بأكمله..
غاب لدقائق ..ثم عاد يحمل بين يديه "علك باب الحارة بنكهة الفواكه"و العلبة الكارتونية مزينة بصور الأبطال "علامات تدل على شيء من الألم "
فكرت و مازلت أفكر فكيف توحد أطفالنا بباب الحارة و حفظوا عن ظهر قلب أسماء شخوصه , و أطلقوا عليهم صفات الشجاعة و النبل ..
فكرت بألم شديد فكيف تأتي مثل هذه الشركات المصنعة للوجبات الغذائية بمثل هذه الأفكار التي تسوق لمنتجاتهم و تدر عليهم بلا شك ربح وفير, و لا ننسى أنها تسوق للمسلسلات ذاتها بهكذا فعل !!
تساءلت : لماذا لا نسوق لآلام أمتنا , لماذا لا تسوق مثل هذه المصانع و الشركات لفلسطين و العراق ؟ لماذا لا نجد وجبة غذائية عليها صورة لحصار غزة, أو أطفال العراق ..
لماذا لا نربط أطفالنا ..بواقعنا حتى لا ينسوه "فهم يذكرون باب الحارة في حين كان الحصار يضرب أطنابه على غزة"
و بهذه الطريقة لن ينسوا قضايانا بل سيكبرون و هي _ القضايا_ماتزال عالقة في ذكراهم..و "سيعلكون العلك" و قلوبهم تبكي ألما !!
.
.
.
لكن لا أظن أن هناك من سيتبنى قضايانا لأنها ستسبب كساد البضائع و المنتجات!! و لأننا نبحث عن ما يضحكنا لبعض الوقت فلعله مخدر موضعي لضمائرنا..
.
.
.
ودمتم في رعاية الله..[/color]
على حين غرة دخل أبني الصغير و قال بفرح :
_ باب الحارة في حارتنا!
-باب الحارة"و علامات تعجب لا نهاية لها"
الاسم أعرفه فقد مر علي من قبل , فهو اسم لمسلسل سوري , لكن العجيب و الغريب أن يكون في حارتنا , فكيف ذلك..
-عزيزي كيف يكون باب الحارة في حارتنا ..ألا أوضحت لي ذلك.."و استفهامات لا حصر لها"
قال بزهو..
_ إنه في دكان حارتنا عند فاضل خان ..ألم تعلمي ذلك!
قلت بدهشة مصطنعة "لا لم أعلم ذلك.."
-حسنا سأذهب لآتيك بأبو شهــــــاب "الأبضاي" (الضرورة حكمت بعدم جر أبو شهاب جرا!!حيث أن الاسم أصبح سماعي و لا مجال للقياس )
يا للهول تأتيني بأبي شهاب مرة واحدة!! ألهذه الدرجة هو متوفر عند فاضل خان و بسعر رخيص جدا..
_نعم بنصف ريال..و إن أردتِ جئتك بأبي عصام ..و لكن يا أختي لا أنصحكِ بأبي نار!!!
هززت رأسي بأسى " حسنا أجلب لي باب الحارة بأكمله..
غاب لدقائق ..ثم عاد يحمل بين يديه "علك باب الحارة بنكهة الفواكه"و العلبة الكارتونية مزينة بصور الأبطال "علامات تدل على شيء من الألم "
فكرت و مازلت أفكر فكيف توحد أطفالنا بباب الحارة و حفظوا عن ظهر قلب أسماء شخوصه , و أطلقوا عليهم صفات الشجاعة و النبل ..
فكرت بألم شديد فكيف تأتي مثل هذه الشركات المصنعة للوجبات الغذائية بمثل هذه الأفكار التي تسوق لمنتجاتهم و تدر عليهم بلا شك ربح وفير, و لا ننسى أنها تسوق للمسلسلات ذاتها بهكذا فعل !!
تساءلت : لماذا لا نسوق لآلام أمتنا , لماذا لا تسوق مثل هذه المصانع و الشركات لفلسطين و العراق ؟ لماذا لا نجد وجبة غذائية عليها صورة لحصار غزة, أو أطفال العراق ..
لماذا لا نربط أطفالنا ..بواقعنا حتى لا ينسوه "فهم يذكرون باب الحارة في حين كان الحصار يضرب أطنابه على غزة"
و بهذه الطريقة لن ينسوا قضايانا بل سيكبرون و هي _ القضايا_ماتزال عالقة في ذكراهم..و "سيعلكون العلك" و قلوبهم تبكي ألما !!
.
.
.
لكن لا أظن أن هناك من سيتبنى قضايانا لأنها ستسبب كساد البضائع و المنتجات!! و لأننا نبحث عن ما يضحكنا لبعض الوقت فلعله مخدر موضعي لضمائرنا..
.
.
.
ودمتم في رعاية الله..[/color]