إدارة الموقع
04-19-2008, 10:30 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه ليطيب بعد إجازة منتصف الفصل الثاني أن أتوجه إلى بناتي الطالبات و أخواتي المعلمات والإداريات بجزيل الشكر والتقدير على ما تم إنجازه في الفصل الأول وبداية الفصل الثاني و ما تم فيه من أنشطة صفية ولا صفية وهو ما نصبوا إليه جميعاً.
أخواتي لقد منّ الله علينا بأعظم رسالة وتحملنا أكبر أمانة فالله الله بحملِ الرسالة ، وأداءِ الأمانة ، والعملِ بإخلاص في سبيل حماية الدين وأمنِ الوطن فالنتائج المرضية والمحققة للإهداف تستدعي مناّ تكثيفَ وتركيزَ الجهود لحماية قيمنا وعلى رأسها ديننُا الحنيف ، وعلى الأخلاق والسلوك وعلى رأسها أدبياتُ المهنة ، وعلى العلم والمعرفة وعلى رأسهما سعةُ الثقافة ومواكبةًُ التقدم العلمي فاكتساب المعارف والعلوم لا يكون إلاّ بالعمل الجاد المخلص ، وباستثمار المواهب والقدرات ، وبالإبداع في عالم الابتكار والاختراعات ، في وطن آمن تتفاعل فيه تلك المعطيات ، فيجب أن نغرس في نفوس بناتنا قيمة وحب الوطن ومعنى المواطنة الحقة التي توجب بأن نعرف حق هذا الوطن وما له علينا من واجبات يجب أداءها والعمل على ذلك ونبذ العنف والكراهية بين أبناء مجتمعنا
اخواتي الفاضلات
إن من لم يشارك في صناعة حاضره ومستقبله فلن يفلح أبداً . وقد ربط ربنا عز وجل الصلاح والفلاح بالإيمان وبالعمل الصالح وبالتواصي بالحق وبالتواصي بالصبر وجعل ذلك سنة كونية سنها لنا كما سنها لمن قبلنا ولمن بعدنا فقال عز من قائل ( والعصر . إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ...
أخواتي :- حينما ترين طبيبة في مجال معين فإنك ستعجبين بقدرتها وطبها لأنها من بنات بلدك .... وحينما تجدين مديرة مدرسة متمكنة من عملها وصاحبة فطنة وقيادة ماهرة .. فإنها بلا شك ستلفت نظرك بهذه الموهبة... وحينما ترين أديبة أريبة صاحبة كلمة ومقالة صائبة موجهة وناصحة ... فإنك ستقفين معجبة بهذه العقلية وهذا الفهم والاستنباط ولأمثلة كثيرة وأنتي أختي الفاضلة تعلمين أن هذه الطبيبة وهذه الكاتبة وتلك المديرة الناجحة قد تخرجت من مدارسنا وكانت طالبة ... حينما وجدت الأرض الخصبة التي تخرجها وتنبت شجرتها خرجت للوجود وأفادت هذا الوطن بما ترين ... لأجل ذلك فلتكن نضرتك للثمرة قبل أن تبذريها ... تعاهديها اسقيها بماء العلم والمعرفة والخلق والأدب حتى تكون كما نريد نحن وتريدين وكما يريد هذا الوطن العزيز فتلك هي الأمانة العظيمة التي اوكلنا رعايتها وتهيئتها وتنشئتها بما يكفل قبولها العلم والمعرفة وبما يصرف عنها أي فكر دخيل على مكتسباتها الفكرية وإزاحة ما يعترضها من مشاكل وأفكار تكون عائقاً أمام مسيرتها العلمية
أختي المعلمة :- ليكن شعارك الرفق ثم الرفق ثم الرفق ..... لأن الرفق في بناتنا من واجبات الدين والتي كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم يأمرنا بها فهو يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانة ولا نزع من شيء إلا شانه وقد وصف الله عز وجل نبيه بالرفق حيث قال ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عند تم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) وأنه من الأولى أ ن يكون الرفق في بناتنا الطالبات لأنهن أعواد غضة تحتاج التقويم حتى تشتد على أوصولها ..
وفي الختام اسأل الله عز وجل أن يمدنا بعونه وتوفيقه جميعا وأن يعيننا على حمل هذه الأمانة التي اؤتمنا عليها وان يسخرنا لخدمة هذا الوطن الغالي في ظل عناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الذين لم يألوا جهداً في سبيل تيسير كل الأمور التي تخدم العلم وأهله وتتيح للطلاب والطالبات العلم والمعرفة وتفتح لهم أفاق التعلم وفق خطط مدروسة ومنتقاة كما لا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بالجهود العظيمة والمتابعة المستمرة من قبل معالي وزير التربية والتعليم وسمو نائبة لتعليم البنات حيث سخرت كل السبل وذللت كل العوائق أمامنا لتقديم المزيد من العطاء والشكر موصولاً لزملائي العاملين في الإدارة ولمديرة الشئون التعليمة ومديرة الإشراف التربوي ومديرات الأقسام النسائية والمشرفات التربويات ومديرات المدارس وكافة المعلمات في مدارسنا على جهودهن وحرصهن .... وأنا حينما أوجه مثل هذه الكلمة في مثل هذا اليوم فأنا مجرد مذكر لنفسي أولا ولكم ثانياً على هذه الأمانة وتبعاتها التي نسأل الله أن يعيننا على حملها
والله ولي التوفيق ؛؛؛
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإنه ليطيب بعد إجازة منتصف الفصل الثاني أن أتوجه إلى بناتي الطالبات و أخواتي المعلمات والإداريات بجزيل الشكر والتقدير على ما تم إنجازه في الفصل الأول وبداية الفصل الثاني و ما تم فيه من أنشطة صفية ولا صفية وهو ما نصبوا إليه جميعاً.
أخواتي لقد منّ الله علينا بأعظم رسالة وتحملنا أكبر أمانة فالله الله بحملِ الرسالة ، وأداءِ الأمانة ، والعملِ بإخلاص في سبيل حماية الدين وأمنِ الوطن فالنتائج المرضية والمحققة للإهداف تستدعي مناّ تكثيفَ وتركيزَ الجهود لحماية قيمنا وعلى رأسها ديننُا الحنيف ، وعلى الأخلاق والسلوك وعلى رأسها أدبياتُ المهنة ، وعلى العلم والمعرفة وعلى رأسهما سعةُ الثقافة ومواكبةًُ التقدم العلمي فاكتساب المعارف والعلوم لا يكون إلاّ بالعمل الجاد المخلص ، وباستثمار المواهب والقدرات ، وبالإبداع في عالم الابتكار والاختراعات ، في وطن آمن تتفاعل فيه تلك المعطيات ، فيجب أن نغرس في نفوس بناتنا قيمة وحب الوطن ومعنى المواطنة الحقة التي توجب بأن نعرف حق هذا الوطن وما له علينا من واجبات يجب أداءها والعمل على ذلك ونبذ العنف والكراهية بين أبناء مجتمعنا
اخواتي الفاضلات
إن من لم يشارك في صناعة حاضره ومستقبله فلن يفلح أبداً . وقد ربط ربنا عز وجل الصلاح والفلاح بالإيمان وبالعمل الصالح وبالتواصي بالحق وبالتواصي بالصبر وجعل ذلك سنة كونية سنها لنا كما سنها لمن قبلنا ولمن بعدنا فقال عز من قائل ( والعصر . إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ...
أخواتي :- حينما ترين طبيبة في مجال معين فإنك ستعجبين بقدرتها وطبها لأنها من بنات بلدك .... وحينما تجدين مديرة مدرسة متمكنة من عملها وصاحبة فطنة وقيادة ماهرة .. فإنها بلا شك ستلفت نظرك بهذه الموهبة... وحينما ترين أديبة أريبة صاحبة كلمة ومقالة صائبة موجهة وناصحة ... فإنك ستقفين معجبة بهذه العقلية وهذا الفهم والاستنباط ولأمثلة كثيرة وأنتي أختي الفاضلة تعلمين أن هذه الطبيبة وهذه الكاتبة وتلك المديرة الناجحة قد تخرجت من مدارسنا وكانت طالبة ... حينما وجدت الأرض الخصبة التي تخرجها وتنبت شجرتها خرجت للوجود وأفادت هذا الوطن بما ترين ... لأجل ذلك فلتكن نضرتك للثمرة قبل أن تبذريها ... تعاهديها اسقيها بماء العلم والمعرفة والخلق والأدب حتى تكون كما نريد نحن وتريدين وكما يريد هذا الوطن العزيز فتلك هي الأمانة العظيمة التي اوكلنا رعايتها وتهيئتها وتنشئتها بما يكفل قبولها العلم والمعرفة وبما يصرف عنها أي فكر دخيل على مكتسباتها الفكرية وإزاحة ما يعترضها من مشاكل وأفكار تكون عائقاً أمام مسيرتها العلمية
أختي المعلمة :- ليكن شعارك الرفق ثم الرفق ثم الرفق ..... لأن الرفق في بناتنا من واجبات الدين والتي كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم يأمرنا بها فهو يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانة ولا نزع من شيء إلا شانه وقد وصف الله عز وجل نبيه بالرفق حيث قال ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عند تم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) وأنه من الأولى أ ن يكون الرفق في بناتنا الطالبات لأنهن أعواد غضة تحتاج التقويم حتى تشتد على أوصولها ..
وفي الختام اسأل الله عز وجل أن يمدنا بعونه وتوفيقه جميعا وأن يعيننا على حمل هذه الأمانة التي اؤتمنا عليها وان يسخرنا لخدمة هذا الوطن الغالي في ظل عناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الذين لم يألوا جهداً في سبيل تيسير كل الأمور التي تخدم العلم وأهله وتتيح للطلاب والطالبات العلم والمعرفة وتفتح لهم أفاق التعلم وفق خطط مدروسة ومنتقاة كما لا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بالجهود العظيمة والمتابعة المستمرة من قبل معالي وزير التربية والتعليم وسمو نائبة لتعليم البنات حيث سخرت كل السبل وذللت كل العوائق أمامنا لتقديم المزيد من العطاء والشكر موصولاً لزملائي العاملين في الإدارة ولمديرة الشئون التعليمة ومديرة الإشراف التربوي ومديرات الأقسام النسائية والمشرفات التربويات ومديرات المدارس وكافة المعلمات في مدارسنا على جهودهن وحرصهن .... وأنا حينما أوجه مثل هذه الكلمة في مثل هذا اليوم فأنا مجرد مذكر لنفسي أولا ولكم ثانياً على هذه الأمانة وتبعاتها التي نسأل الله أن يعيننا على حملها
والله ولي التوفيق ؛؛؛
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته