المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن التعامل مع اليتيم


الأشراف التربوي
04-26-2008, 04:36 PM
فن التعامل مع اليتيم

لقد ضرب لنا معلم البشرية وخير البرية محمد صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة وبيَّن لنا أفضل السبل في فن التعامل مع اليتيم فها هو عليه الصلاة والسلام يمسح على رأس اليتيم ويقول: «من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين» وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى.
وها هو كذلك عليه الصلاة والسلام يقبل اليتيم ويدعو له ويحتضنه ويسأل عنه وعن احواله فهو صاحب القلب الرحيم وصانع المواقف العظيمة فقد اشتكى إليه رجل قسوة قلبه فقال: «امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين» رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
أرأيت يا أخي إنها التربية والتعليم منه عليه الصلاة والسلام انه مهما تحدث الانسان عن تلك الطرق والمثل في كيفية فن التعامل مع اليتيم فلا بد له من ان يربط ذلك بالرعيل الأول من قادة وعلماء وصلحاء وكيف كانت حياتهم مع اليتيم انك ايها الأخ الكريم لتعلم حق المعرفة ما حباه الله تعالى لليتيم من المكانة الرفيعة والشأن العظيم مسطرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فإذا علمت ذلك فاعلم أن هناك جُملة آداب وطرق يعامل بها اليتيم لا بد من معرفتها والوقوف عندها.
)1( أن أول هذه الفنون في التعامل مع اليتيم زرع الحب والثقة في النفس فان اعطاء الثقة بالنفس يعطي اليتيم الانطلاق والتجديد فمثلاً اعطاؤه الفرصة في اثبات وجوده والمحاولة في ايجاد الحلول المناسبة لكثير من المسائل بل تكرار المحاولة حتى الوصول الى الحل المناسب الصحيح.
)2( التربية الجادة والهادفة التي تعطي ذلك اليتيم الجرعة الايمانية الصالحة وذلك من خلال طرح بعض القصص القرآنية لبيان عظمة الله تعالى وغرس العقيدة الصحيحة لديه ويأتي بعد ذلك دور القصة النبوية ليخرج بذلك الى القدوة الصالحة والعمل الجاد المثمر ولاننسى ان النفس البشرية لديها الاستعداد والحب الفطري لسماع القصة وهذا مما يجعل الطفل خاصة يتربى تربية جادة ومثمرة بإذن الله تعالى.
)3( اعلم ان ادخال البهجة والسرور على اليتيم من اعظم الطاعات والقربات التي يتقرب بها العبد لله سبحانه وتعالى فقد قال عليه الصلاة والسلام «لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو ان تلقى اخاك بوجه طليق» فهذا هو منهجه عليه الصلاة والسلام يلاطف الصغير والكبير، بل يمازحهما حتى انه عليه الصلاة والسلام يلاطف ذلك الطفل الصغير ويقول له «يا أبا عمير ما فعل النغير».
)4( ورابع هذه الآداب وأهمها لين الكلام وحسنه مع اليتيم ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «والكلمة الطيبة صدقة» فكم كلمة طيبة ادخلت السرور على انسان وكم من كلمة ساقطة عملت بصاحبها فعل السهام.
)5( الثناء على الانسان وخاصة بعد انجاز عمل ما، ودفع الحوافز له من أجدى السبل في رفع الروح المعنوية لديه وحثه على الاستمرار والمواصلة للوصول الى معالي الأمور بإذن الله تعالى.
)6( ان التواضع ولين الجانب من الآداب المهمة التي ينبغي على الانسان ان يتحلى بها ولذلك قال تعالى «ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك» فنجد ان ربنا تبارك وتعالى يبين لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كسب بتواضعه ولين جانبه قلوب الناس وخالط بشاشة قلوب جميع طبقات المجتمع فها هو عليه الصلاة والسلام يقول: «من كان هيناً ليناً سهلاً حرّمه الله على النار».
)7( لا بد للانسان من الزلل والخطأ، وهنا يأتي دور عدم التقريع المباشر، فعلى الانسان ان يلجأ الى التوجيه والارشاد بطرق غير مباشرة فلها من التأثير والتغيير في النفس والسلوك ما الله به عليم.
فها هو عليه الصلاة والسلام يرشدنا الى افضل السبل في التوجيه والارشاد، فقد كان عليه الصلاة والسلام اذا رأى خطأ من بعض اصحابه لم يعاقب مباشرة، بل تجده عليه الصلاة والسلام يقول «ما بال أقوام» أو ما بال أحدكم» فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال: «ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا» ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض.
أرأيت أخي القارىء الكريم كيف كان عليه الصلاة والسلام يربي اصحابه، إنه جدير بكل انسان ان يجعل نهج النبي صلى الله عليه وسلم منهجه في جميع مجالات حياته.
هذه بعض الآداب التي ينبغي على المرء ان يراعيها ويدركها لأن في صلاح الفرد صلاح الأسرة وصلاحاً للمجتمع أيضاً، ويجب علينا أولاً واخيراً ان نعلم ان قدوتنا في ذلك كله هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فيجب اتباعه وتطبيق سنته في جميع الأمور صغيرها وكبيرها، فقد قال تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة» وقال عليه الصلاة والسلام : «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ».
اسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذا العمل وأن يبارك فيه وأن يكون خالصاً لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين

محمد بن عبدالله الدخيل

أم عبدالعزيز
04-26-2008, 04:47 PM
السلام عليكم



اللهم سخر للايتام كل يد عطوفه .. ونفس حنونة

طرح مهم .. وواعي لفئة بيننا قد نغفل عنهم ..

اللهم اخلف على من فقد منهم بالصحه والعافية والهداية والرشاد والرزق الوافر

امين يارب العالمين


شكرا غاليتي



بالتوفيق ..

المنسقة الإعلامية بالثانوية الأولى
04-26-2008, 11:48 PM
القديرة الإشراف التربوي

لا كسر لك قلماً

ولا فقدك محباً

فضاءات قوله تعالى ((وأما اليتيم فلا تنهر))

اتسعت لتحتوي اليتيم


وهذه القصيدة السامية
إلى كل يتيم ما يزال ينتظر يدا بيضاء تمتد إليه بالحب والعطاء...

لا تَعْذِلُوْهُ إِذَا بَكَى أَوْ نَاحَا
وَأَدَ الأَسَى فِي قَلْبِهِ الأَفْرَاحَا

مُتَعَطِّشٌ لِلحُبِّ لَيْسَ لِغَيْمِهِ
رَعْدٌ وَلَمْ يَرَ بَرْقَهُ اللَّمَّاحَا

نَادَى فَجَاوَبَهُ الصَّدَى فَتَجَمَّدَتْ
شَفَتَاهُ وَالصُّبْحُ الوَضِيْءُ أَشَاحَا

يَشْتَاقُ أَنْ يَرِدَ السَّمَاءَ وَإِنَّمَا
لَمْ تُبْقِ رِيْحُ الـحَادِثَاتِ جَنَاحَا

مَا بَيْنَ لَوْعَتِهِ وَبَيْنَ حَنِيْنِهِ
حَرْبٌ بَرَتْ قَلْباً يَفِيْضُ جِرَاحَا

أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ لَمْ يَرَ رَوْضَةً
تَفْتَرُّ تُهْدِيْهِ الشَّذَا فَوَّاحَا

أَنَّى أَصَاخَ فَلَيْسَ يَسْمَعُ جَدْوَلاً
يَجْرِي يُنَاغِي بُلْبُلاً صَدَّاحَا

مَا ثَمَّ غَيْرُ الفَقْدِ قَادَ جَحَافِلاً
عَطْشَى تَرَى دَمَهُ الزَّكِيَّ مُبَاحَا

مَنْ أَنْتَ؟ وَاللَّيْلُ اسْتَفَاقَ أَحَالَهُ
لَهَبُ السُّؤَالِ الـمُسْتَفِزِّ صَبَاحَا

وَتَفَجَّرَتْ لُغَةُ الأَسَى حُزْناً فَصَـ
ـارَ البَوْحُ نَاراً وَالـحَنِيْنُ رِيَاحَا

مَنْ أَنْتَ مَنْ؟ وَسَرَى أَنِيْنٌ خَالَهُ
مَنْ شَفَّهُ أَلَمُ الفِرَاقِ رِمَاحَا

هَزَّ القُلُوْبَ النَّابِضَاتِ فَأَقْبَلَتْ
فَيْضاً تَسَاقَى رِقَّةً وَسَمَاحَا

مَنْ أَنْتَ؟ وَاشْتَعَلَتْ شِفَاهُ الصَّمْـ
ـتِ إِصْرَاراً وَذَابَتْ فِي الوَرَى إِفْصَاحَا

مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ وَقَدْ تَرَقْرَقَ دَمْعُهُ
فِي مُقْلَتَيْهِ وَأَطْفَأَ الـمِصْبَاحَا

أَنَا ذَلِكَ القَلْبُ الـمُكَبَّلُ فِي كُهُـ
ـوْفِ الـهَمِّ حَيْثُ يُسَامِرُ الأَشْبَاحَا

هَتَفَتْ بِهِ الذِّكْرَى فَلَبَّى فَانْجَلَتْ
صُوَرٌ تُرَفْرِفُ كَالسَّنَا أَرْوَاحَا

حَتَّى بَدَا وَجْهُ الـحَبِيْبِ كَأَنَّهُ
بَدْرٌ بِأَضْوَاءِ البَشَاشَةِ لاحَا

وَبَدَا لَهُ حِضْنٌ هُنَالِكَ لَمْ يَزَلْ
يَشْتَمُّهُ... فَاجْتَاحَهُ مَا اجْتَاحَا

وَاخْتَطَّ بِالدَّمْعِ السَّخِيْنِ حِكَايَةً
أَيُلامُ فِيْهَا إِنْ بَكَى أَوْ نَاحَا؟

مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ وَلَمْ تُطِقْ فُصْحَى اللُّغَـ
ـاتِ فَسَاوَمَتْهُ عَلَى السُّكُوْتِ فَصَاحَا

أَنَا ذَلِكَ القَلْبُ الـمُسَافِرُ فِي دُرُوْبِ الـ
ـفَقْدِ يَنْسُجُ مِنْ أَسَاهُ وِشَاحَا

يَمْشِي يَسُوْقُ مِنَ الشُّجُوْنِ أَمَامَهُ
سِرْباً يَعَافُ سِوَى الضُّلُوْعِ مَرَاحَا

وَيَظَلُّ يَرْنُو لَيْسَ يَلْوِي... إِنَّمَا
مَا مَلَّ يَسْأَلُ مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَا

أَنَا... وَالدُّمُوْعُ تَكَادُ تَخْنُقُهُ أَنَا...
أَنَا... مَنْ تُرَى يُصْغِي لَهُ إِنْ بَاحَا؟

الكَوْنُ لاهٍ لا يُفِيْقُ... وَعَنْدَهَا
عَادَ السُّؤَالُ مُجَلَّلاً إِلْحَاحَا

مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا اليَتِيْمُ أَنَا الَّذِي
يَسْتَرْفِدُ الـمُهَجَ الرَّقِيْقَةَ رَاحَا

أَنَا مَنْ يَحِنُّ لِرَاحِلٍ مِنْ بَعْدِهِ
جَفَّ الشَّذَا فَكَأَنَّهُ مَا فَاحَا

أَنَا مَنْ يَتُوْقُ لِضَمَّةٍ تَهْمِي عَلَى
عَطَشِ الفُؤَادِ الـمُسْتَضَامِ قَرَاحَا

أَنَا دَمْعَةٌ أَزْرَتْ بِمَوَّارِ الدُّمُـ
ـوْعِ تَصُوْغُ مِنْ وَجَنَاتِهِ أَقْدَاحَا

أَنَا مُهْجَةٌ أَسْيَا تَكَادُ تَغَصُّ بِالـ
ـحِرْمَانِ... مَا تَرْجُوْهُ لَيْسَ مُتَاحَا

أَنَا... مَا عَسَاهُ؟ خُذُوْهُ كُلاَّ
وَامْنَحُوْهُ لُحَيْظَةً تَأْسُو لَدَيْهِ جِرَاحَا

يَا أَيُّهَا القَلْبُ اليَتِيْمُ لِمَ البُكَـ
ـاءُ؟ أَصِخْ وَكَفْكِفْ دَمْعَكَ السَّحَّاحَا

تَاللهِ مَا رَكْبُ الـحَيَاةِ بِرَاجِعٍ
وَلَوِ اشْتَعَلْتَ عَلَى يَدَيْهِ نُوَاحَا

خَيْرُ الوَرَى طُرًّا يَتِيْمٌ فَافْتَخِرْ
بِاليُتْمِ وَاصْنَعْ مِنْ دُجَاهُ صَبَاحَا

مَا قِيْمَةُ الطِّيْنِ الشَّقِيِّ بِلا مَشَـ
ـاعِرَ تَجْعَلُ القَلْبَ الصَّغِيْرَ بَرَاحَا؟

يَكْفِيْهِ لَوْ مُسِحَتْ بِعَطْفٍ رَأْسُهُ
لا تَكْبَحُوْا لِيَدِ العَطَاءِ جِمَاحَا

هُوَ بَيْنَكُمْ نَبْضٌ وَمِنْكُمْ قِطْعَةٌ
وَبِكُمْ بِكُمْ أَنْتُمْ يَكُوْنُ صَلاحَا

فَاسْقُوْهُ مِنْ فَيْضِ الشُّعُوْرِ وَإِنْ أَتَـ
ـاكُمْ مَاتِحاً لا ضَيْرَ أَنْ يَمْتَاحَا

وَاسْتَنْبِتُوْا حِضْناً يَفِيْءُ إِلَى نَـ
ـدَاهُ... أَمَا لَهُ فِي النَّاسِ أَنْ يَرْتَاحَا؟!

مُدُّوْا أَيَادِيَكُمْ فَلَيْسَ هُنَاكَ أَحْـ
ـنَى مِنْ أَيَادٍ تَزْرَعُ الأَفْرَاحَا

كَمْ فِي البَرَايَا مِنْ يَتَامَى فَاغْتَنِمْ
فُرَصَ الـحَيَاةِ إِذَا أَرَدْتَ فَلاحَا!





عيسى جرابا

حمد الشايع
04-27-2008, 12:58 AM
ليس اليتيم يتيم الأم والأب
بل اليتيم يتيم العلم والأدب

فيصل الشايع
04-27-2008, 02:09 PM
«من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين» الله أكبر ولا تنسو كفالة اليتيم وما بها من الأجر

غادة
04-30-2008, 03:20 AM
(خير بيوت المسلمين بيت فيه يتيم ) حديث شريف / فكم وكم سمعنا من أبواب الرزق التي تفتحت لأولئك الذين يكفلون الأيتام حدثتني أحد الأخوات أن إمرأءة متزوجة من زمن طويل جدا ولم تنجب أطفال و كفلت يتيمة من الدار في بيتها وأحسنت إليها وتفأجت يوم من الأيام بإنها حامل بعد أن فقدت الأمل في الإنجاب أنظروا إلى فضل كفالة الأيتام ومايترتب علية من خير الدنيا والأخرة اللهم سخر لجميع أيتام المسلمين من يرحمهم ويقوم على رعايتهم

فيصل الشايع
04-30-2008, 10:11 AM
إن فقد اليتيم لحنان الأم والأب ليس بالأمر السهل فجسده الصغير يحتاج لتعويض هذا الحنان الذي لم ينله ولم يحظ به كباقي الأطفال إنه افتقد طعم الرضاعة من صدر امه وافتقد دفئ حضنها وبرد قبلاتها ولذة تدليلها كما انه لم يجد أبا يلاعبه ويحمله على كتفه ويأخذ بيده .. يشجعه .. يعلمه الوقوف والمشي .
اليتيم بحاجة الى تلك اللمسات فهي مطلب نفسي كما يؤكد علماء النفس واليتيم بحاجه الى ان نختلط به ونلاعبه ونمسح على رأسه كما أمرنا خير البشرية صلى الله عليه وسلم ، لعلنا نوصل له كل المعاني التي عجزنا أن نوصلها له بلغة القول ولغة المال .

المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
04-30-2008, 04:18 PM
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه فقال صلى الله عليه وسلم ( أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك )

شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تُوَجَّه أنظار المسلمين ومشاعرهم إلى شرائح المجتمع الضعيفة، والتي لا تقوى على القيام بدورها الطبيعي في المجتمع إلا بدعم مساند من جهات أخرى، ولعلَّ على رأس هذه الفئات ( شريحة الأيتام ) ، والتي فيها من الضعف والحاجة إلى العطف والحنان والمساعدة المادية والإنسانية الشيء الكثير، ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه؛ ولذلك سجَّل في حديثه الشريف: " أَنَا وَكافِلُ اليَتِيْمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُما"