مناير نجد
03-30-2010, 12:57 AM
http://www.sptsite.com/uploads/4ebdc7c36a.jpg (http://www.sptsite.com)
من هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم ؟
هو طفل لايعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا
بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون أن هذا الطفل لايصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة أو فوق المتوسطة.
ومن جانب آخر تشير "فاليت" الى سبعة خصائص (صفات) غالبا ما تكون شائعة
لدى "ذوى صعوبات التعلم" وهي:
1- تاريخ لتكرار الفشل الأكاديمي في ملاحقة (مواصلة) المراحل التعليمية حيث يوجد تاريخ من تكرار مرات رسوب هذا الفرد أو فشله في التحصيل الأكاديمي ومن خلاله يمكن توقع الفشل أو الرسوب مرة أخرى.
2- وجود عجز أو خلل بيئي أو فيزيقي يؤثر على (يتفاعل) مع صعوبات التعلم
حيث أن بعض العوامل مثل الشذوذ في البيئة أو النواحي الفيزيقية
مثال : الاضطراب البسيط في الرؤية,اضطراب أو فقد السمع يمكن أن يتسبب في حدوث
عادات تعليم خاطئة أو تعلم غير منتج والتي بدورها
تتسبب في إحداث "صعوبات تعلم" كبرى تفوق حدود المشكلة الفيزيقية الأصلية.
3- اضطراب وشذوذ في الدافعية: حيث أن تكرار الفشل والرسوب,والنبذ من جانب المدرسين والرفاق,ونقص
التدعيم كل هذه العوامل مجتمعة أو بعضها من شأنه أن يعمل على إضعاف السلوك الصحيح عندما يظهر من
الطفل وبالتالي فهي تؤدي الى انخفاض الدافعية لدى هؤلاء الأطفال.
4- القلق المستمر وغير المحدد: والذي ينشأ ربما نتيجة لتكرار الفشل ومرات الرسوب وبالتالي فإن الأطفال ذوي
"صعوبات التعلم" ينشأ لديهم توقع بالفشل ليس فقط في مجال التحصيل الأكاديمي بل أيضاً في باقي المجالات
الأخرى (تعميم التوقع بالفشل) وبالتالي أيضا فإن توقع مجىء الفشل وتوقع تكراره من شأنه أن ينشىء لدى الطفل
حالة من التوتر النفسي والقلق,والشعور بعدم الارتياح,وبعض مظاهر الانتباه والانسحاب مثل استغراق الطفل في
احلام اليقظة,تبدو عليه علامات عدم الاهتمام وعدم اليقظة.
5- سلوكيات شاذة وعنيفة (غير مستقرة) :حيث تظهر على الأطفال بعض السلوكيات المتغيرة فجأة (المتقلبة)
بصورة أكثر من المتوقعة بالنسبة للعمر الزمني لهذا الطفل,أيضا اليقظة وسعة الانتباه,ايضا تكون متقلبة,أحيانا يقظ
ومنتبه واحياناً عكس ذلك.
6- أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى تقييم كامل لتحديد الصفات والخصائص السلوكية لديهم لأنهم من خلال
الملاحظة غير الدقيقة من الممكن أن يتم تشخيصهم بأنهم من المتخلفين عقليا.
7- القصور في القدرة على التعلم: حيث أن ذوي "صعوبات التعلم" لديهم قصور في القدرة على متابعة الخبرات
التعليمية التي تقدم للعاديين (بمعنى أنه يحتاج الى نظام معين في تقديم المعلومات حتى يمكنه متابعة العملية
التعليمية),ومن ثم حتى يمكنه انتاج سلوك غير شاذ ويمكنه الاستفادة من العملية التعليمية.
إذ أن المشكلة تكمن في الافتقار الى التطابق بين الأنشطة السائدة في حجرة الدراسة وحاجات الطفل ذي "صعوبات
التعلم" اللازمة لمتابعة هذه الأنشطة وغالبا المشكلة تأتي من المدارس الذي يقول بطريقة ما :إن الذي نفعله في
حجرات الدراسة أننا لانعمل فقط من أجل متابعة مثل هذا الطفل وحده.
كما أشار "كيرك" الى ثلاثة جوانب أساسية لابد ان تؤخذ في عين الاعتبار
عند دراسة "صعوبات التعلم" التي تعتبرعائقا نفسيا وعصبيا
يتدخل في تعلم الكلام واللغة المكتوبة او الإدراك والمعرفة أو السلوك الحركي
وهذه الجوانب هي:
1- ظهور تباين ما بين سلوكيات محددة والتحصيل أو التباعد مابين القدرة والتحصيل.
2- عدم تعلم الطفل باستخدام الطرق والمواد التعليمية الملائمة لمعظم الأطفال مما يستدعي توفير إجراءات خاصة.
3- أن صعوبات التعلم ليست ناتجة بشكل اساسي عن تخلف عقلي شديد وإعاقات حسية
أو مشكلات انفعالية أو نقص فرص التعلم.
فيما يلي بعض النصائح للآباء لمساعدة الأبناء الذين يعانون من صعوبات التعلم:
(1) تعلم أكثر عن المشكلة :
إن المعلومات المتاحة عن مشكلة صعوبات التعلم يمكن أن تساعدك على أن تفهم أن طفلك لا يستطيع التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الآخرون، أبحث بقدر جهدك عن المشاكل التي يواجهها طفلك بخصوص عملية التعلم ، وما هي أنواع التعلم التي ستكون صعبة على طفلك ، وما هي مصادر المساعدة المتوفرة في المجتمع له.
(2) لاحظ طفلك بطريقة ذكية وغير مباشرة :
أبحث عن المفاتيح التي تساعد على أن يتعلم طفلك بطريقة أفضل، هل يتعلم ابنك أفضل من خلال المشاهدة أو الاستماع أو اللمس ؟ ما هي طرق التعلم السلبية التي لا تجدي مع طفلك . من المفيد أيضا أن تبدي الكثير من الاهتمام لاهتمامات طفلك ومهاراته ومواهبه، مثل هذه المعلومات هامة في تنشيط وتقدم العملية التعليمية لطفلك.
(3) علم طفلك من خلال نقاط القوة لديه:
كمثال لذلك من الممكن أن يعاني طفلك بقوة من صعوبة القراءة ، ولكن يكون لديه في نفس الوقت القدرة على الفهم من خلال الاستماع، استغل تلك القوة الكامنة لديه وبدلا من دفعه وإجباره على القراءة التي لا يستطيع أجادتها وتجعله يشعر بالفشل، بدلا من ذلك اجعله يتعلم المعلومات الجديدة من خلال الاستماع إلى كتاب مسجل على شريط كاسيت أو مشاهدة الفيديو.
(4) احترم ونشط ذكاء طفلك الطبيعي :
ربما يعاني ابنك من صعوبة في القراءة أو الكتابة ، ولكن ذلك لا يعني انه لا يستطيع التعلم من خلال الطرق العديدة الأخرى . أن معظم أطفال صعوبات التعلم يكون لديهم مستوى ذكاء طبيعي أو فوق الطبيعي الذي يمكنهم من تحدي الإعاقة من خلال استخدام أساليب حسية معددة للتعلم.
إن الذوق واللمس والرؤيا والسمع والحركة. كل تلك الحواس طرق قيمة تساعد على جمع المعلومات.
(5) تذكر أن حدوث الأخطاء لا تعني الفشل :
قد يكون لدى طفلك الميل لان يرى أخطاءه كفشل ضخم في حياته .من الممكن أن تجعل نفسك مثالا لتعليم طفلك من خلال تقبل وقوعك أنت نفسك في الخطأ بروح رياضية ، وأن الأخطاء من الممكن أن تكون مفيدة للإنسان. إنها من الممكن أن تؤدي إلى حلول جديدة للمشاكل، وان حدوث الأخطاء لا يعني نهاية العالم. عندما يري ابنك انك تأخذ هذا المأخذ مع وقوع الأخطاء منك أو من الآخرين فانه سوف يتعلم أن يتفاعل مع أخطائه بنفس الطريقة.
(6) اعترف بأن هناك أشياء سيكون من العسير على ابنك عملها ، أو سيواجه صعوبة مدى الحياة في عملها :
ساعد طفلك لكي يفهم أن هذا لا يعني أنه إنسان فاشل وان كل إنسان لديه أشياء لا تستطيع قدراته عملها. كذلك ركز على الأشياء التي يستطيع طفلك إنجازها وشجعه على ذلك.
(7) يجب أن تكون مدركًا أن الصراع مع ابنك حتى يستطيع القراءة والكتابة وأداء الواجبات الدراسية من الممكن أن يؤدي بك إلى موقف معادى معه
إن هذا الصراع سيؤدي بكما إلى الغضب والإحباط تجاه كل منكما الآخر وهذا بالتالي سوف يرسل رسالة إلى ابنك أنه فاشل في حياته ..فبدلا من ذلك من الممكن أن تساهم إيجابيا مع طفلك بأن تساهم في تنمية البرامج الدراسية المناسبة له وأن تشارك المدرسين في وضع تلك البرامج التي تتماشى مع قدراته التعليمية.
(8) استعمل التليفزيون بشكل خلاق :
إن التليفزيون والفيديو من الممكن أن يكونا وسيلة جيدة للتعلم. وإذا ساعدنا الطفل على استعماله بطريقة مناسبة فان ذلك لن يكون مضيعة للوقت. على سبيل المثال فان طفلك يستطيع أن يتعلم أن يركز وأن يداوم الانتباه وأن يستمع بدقة وأن يزيد مفرداته اللغوية وأن يتعلم أن يرى كيف أن الأجزاء مع بعضها تكون الكل وأن العالم يتكون مع مجموعة من الأشياء المتداخلة. ومن الممكن كذلك أن تقوي الإدراك لديه بان توجه له مجموعة من الأسئلة عما قد رآه خلال فترة المشاهدة. ماذا حدث أولا ؟ .. وماذا حدث بعد ذلك ؟..
وكيف انتهت القصة ؟.. مثل هذه الأسئلة تشجع تعلم " التسلسل في الأفكار " وهي جزئية هامة من الجزئيات التي إن اختلت تؤدي إلى صعوبة التعلم في الأطفال. كذلك يجب أن تكون صبورا طول فترة التدريب. طفلك لا يرى ولا يفسر الأحداث بنفس الطريقة التي تفعلها أنت .. إن التقدم في العملية التعليمية يحتمل أن يكون بطيئاً.
(9) تأكد أن الكتب الدراسية في مستوى قراءة ابنك :
إن أغلب الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم يقرؤون تحت المستوى الدراسي العادي. وللحصول على النجاح في القدرة على القراءة يجب أن تكون تلك الكتب في مستوى قدراتهم التعليمية وليست في مستوى السن التعليمي لهم. نم قدرة القراءة لدى طفلك بان تجد الكتب التي تجذب اهتمام ابنك ، أو بان تقرأ له بعض الكتب التي يهتم بها. أيضا اجعل طفلك يختار الكتب التي يرغب في قراءتها.
(10) شجع طفلك لكي يطور مواهبه الخاصة :
ما هي الموهبة الخاصة بطفلك ؟.. ما هي الأشياء التي يتمتع بها ؟ يجب أن تشجع طفلك بان تغريه على اكتشاف الأشياء التي يستطيع أن ينجح ويتقدم وينبغ فيها
ودمتم بكل خير
منقول
من هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم ؟
هو طفل لايعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا
بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون أن هذا الطفل لايصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة أو فوق المتوسطة.
ومن جانب آخر تشير "فاليت" الى سبعة خصائص (صفات) غالبا ما تكون شائعة
لدى "ذوى صعوبات التعلم" وهي:
1- تاريخ لتكرار الفشل الأكاديمي في ملاحقة (مواصلة) المراحل التعليمية حيث يوجد تاريخ من تكرار مرات رسوب هذا الفرد أو فشله في التحصيل الأكاديمي ومن خلاله يمكن توقع الفشل أو الرسوب مرة أخرى.
2- وجود عجز أو خلل بيئي أو فيزيقي يؤثر على (يتفاعل) مع صعوبات التعلم
حيث أن بعض العوامل مثل الشذوذ في البيئة أو النواحي الفيزيقية
مثال : الاضطراب البسيط في الرؤية,اضطراب أو فقد السمع يمكن أن يتسبب في حدوث
عادات تعليم خاطئة أو تعلم غير منتج والتي بدورها
تتسبب في إحداث "صعوبات تعلم" كبرى تفوق حدود المشكلة الفيزيقية الأصلية.
3- اضطراب وشذوذ في الدافعية: حيث أن تكرار الفشل والرسوب,والنبذ من جانب المدرسين والرفاق,ونقص
التدعيم كل هذه العوامل مجتمعة أو بعضها من شأنه أن يعمل على إضعاف السلوك الصحيح عندما يظهر من
الطفل وبالتالي فهي تؤدي الى انخفاض الدافعية لدى هؤلاء الأطفال.
4- القلق المستمر وغير المحدد: والذي ينشأ ربما نتيجة لتكرار الفشل ومرات الرسوب وبالتالي فإن الأطفال ذوي
"صعوبات التعلم" ينشأ لديهم توقع بالفشل ليس فقط في مجال التحصيل الأكاديمي بل أيضاً في باقي المجالات
الأخرى (تعميم التوقع بالفشل) وبالتالي أيضا فإن توقع مجىء الفشل وتوقع تكراره من شأنه أن ينشىء لدى الطفل
حالة من التوتر النفسي والقلق,والشعور بعدم الارتياح,وبعض مظاهر الانتباه والانسحاب مثل استغراق الطفل في
احلام اليقظة,تبدو عليه علامات عدم الاهتمام وعدم اليقظة.
5- سلوكيات شاذة وعنيفة (غير مستقرة) :حيث تظهر على الأطفال بعض السلوكيات المتغيرة فجأة (المتقلبة)
بصورة أكثر من المتوقعة بالنسبة للعمر الزمني لهذا الطفل,أيضا اليقظة وسعة الانتباه,ايضا تكون متقلبة,أحيانا يقظ
ومنتبه واحياناً عكس ذلك.
6- أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى تقييم كامل لتحديد الصفات والخصائص السلوكية لديهم لأنهم من خلال
الملاحظة غير الدقيقة من الممكن أن يتم تشخيصهم بأنهم من المتخلفين عقليا.
7- القصور في القدرة على التعلم: حيث أن ذوي "صعوبات التعلم" لديهم قصور في القدرة على متابعة الخبرات
التعليمية التي تقدم للعاديين (بمعنى أنه يحتاج الى نظام معين في تقديم المعلومات حتى يمكنه متابعة العملية
التعليمية),ومن ثم حتى يمكنه انتاج سلوك غير شاذ ويمكنه الاستفادة من العملية التعليمية.
إذ أن المشكلة تكمن في الافتقار الى التطابق بين الأنشطة السائدة في حجرة الدراسة وحاجات الطفل ذي "صعوبات
التعلم" اللازمة لمتابعة هذه الأنشطة وغالبا المشكلة تأتي من المدارس الذي يقول بطريقة ما :إن الذي نفعله في
حجرات الدراسة أننا لانعمل فقط من أجل متابعة مثل هذا الطفل وحده.
كما أشار "كيرك" الى ثلاثة جوانب أساسية لابد ان تؤخذ في عين الاعتبار
عند دراسة "صعوبات التعلم" التي تعتبرعائقا نفسيا وعصبيا
يتدخل في تعلم الكلام واللغة المكتوبة او الإدراك والمعرفة أو السلوك الحركي
وهذه الجوانب هي:
1- ظهور تباين ما بين سلوكيات محددة والتحصيل أو التباعد مابين القدرة والتحصيل.
2- عدم تعلم الطفل باستخدام الطرق والمواد التعليمية الملائمة لمعظم الأطفال مما يستدعي توفير إجراءات خاصة.
3- أن صعوبات التعلم ليست ناتجة بشكل اساسي عن تخلف عقلي شديد وإعاقات حسية
أو مشكلات انفعالية أو نقص فرص التعلم.
فيما يلي بعض النصائح للآباء لمساعدة الأبناء الذين يعانون من صعوبات التعلم:
(1) تعلم أكثر عن المشكلة :
إن المعلومات المتاحة عن مشكلة صعوبات التعلم يمكن أن تساعدك على أن تفهم أن طفلك لا يستطيع التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الآخرون، أبحث بقدر جهدك عن المشاكل التي يواجهها طفلك بخصوص عملية التعلم ، وما هي أنواع التعلم التي ستكون صعبة على طفلك ، وما هي مصادر المساعدة المتوفرة في المجتمع له.
(2) لاحظ طفلك بطريقة ذكية وغير مباشرة :
أبحث عن المفاتيح التي تساعد على أن يتعلم طفلك بطريقة أفضل، هل يتعلم ابنك أفضل من خلال المشاهدة أو الاستماع أو اللمس ؟ ما هي طرق التعلم السلبية التي لا تجدي مع طفلك . من المفيد أيضا أن تبدي الكثير من الاهتمام لاهتمامات طفلك ومهاراته ومواهبه، مثل هذه المعلومات هامة في تنشيط وتقدم العملية التعليمية لطفلك.
(3) علم طفلك من خلال نقاط القوة لديه:
كمثال لذلك من الممكن أن يعاني طفلك بقوة من صعوبة القراءة ، ولكن يكون لديه في نفس الوقت القدرة على الفهم من خلال الاستماع، استغل تلك القوة الكامنة لديه وبدلا من دفعه وإجباره على القراءة التي لا يستطيع أجادتها وتجعله يشعر بالفشل، بدلا من ذلك اجعله يتعلم المعلومات الجديدة من خلال الاستماع إلى كتاب مسجل على شريط كاسيت أو مشاهدة الفيديو.
(4) احترم ونشط ذكاء طفلك الطبيعي :
ربما يعاني ابنك من صعوبة في القراءة أو الكتابة ، ولكن ذلك لا يعني انه لا يستطيع التعلم من خلال الطرق العديدة الأخرى . أن معظم أطفال صعوبات التعلم يكون لديهم مستوى ذكاء طبيعي أو فوق الطبيعي الذي يمكنهم من تحدي الإعاقة من خلال استخدام أساليب حسية معددة للتعلم.
إن الذوق واللمس والرؤيا والسمع والحركة. كل تلك الحواس طرق قيمة تساعد على جمع المعلومات.
(5) تذكر أن حدوث الأخطاء لا تعني الفشل :
قد يكون لدى طفلك الميل لان يرى أخطاءه كفشل ضخم في حياته .من الممكن أن تجعل نفسك مثالا لتعليم طفلك من خلال تقبل وقوعك أنت نفسك في الخطأ بروح رياضية ، وأن الأخطاء من الممكن أن تكون مفيدة للإنسان. إنها من الممكن أن تؤدي إلى حلول جديدة للمشاكل، وان حدوث الأخطاء لا يعني نهاية العالم. عندما يري ابنك انك تأخذ هذا المأخذ مع وقوع الأخطاء منك أو من الآخرين فانه سوف يتعلم أن يتفاعل مع أخطائه بنفس الطريقة.
(6) اعترف بأن هناك أشياء سيكون من العسير على ابنك عملها ، أو سيواجه صعوبة مدى الحياة في عملها :
ساعد طفلك لكي يفهم أن هذا لا يعني أنه إنسان فاشل وان كل إنسان لديه أشياء لا تستطيع قدراته عملها. كذلك ركز على الأشياء التي يستطيع طفلك إنجازها وشجعه على ذلك.
(7) يجب أن تكون مدركًا أن الصراع مع ابنك حتى يستطيع القراءة والكتابة وأداء الواجبات الدراسية من الممكن أن يؤدي بك إلى موقف معادى معه
إن هذا الصراع سيؤدي بكما إلى الغضب والإحباط تجاه كل منكما الآخر وهذا بالتالي سوف يرسل رسالة إلى ابنك أنه فاشل في حياته ..فبدلا من ذلك من الممكن أن تساهم إيجابيا مع طفلك بأن تساهم في تنمية البرامج الدراسية المناسبة له وأن تشارك المدرسين في وضع تلك البرامج التي تتماشى مع قدراته التعليمية.
(8) استعمل التليفزيون بشكل خلاق :
إن التليفزيون والفيديو من الممكن أن يكونا وسيلة جيدة للتعلم. وإذا ساعدنا الطفل على استعماله بطريقة مناسبة فان ذلك لن يكون مضيعة للوقت. على سبيل المثال فان طفلك يستطيع أن يتعلم أن يركز وأن يداوم الانتباه وأن يستمع بدقة وأن يزيد مفرداته اللغوية وأن يتعلم أن يرى كيف أن الأجزاء مع بعضها تكون الكل وأن العالم يتكون مع مجموعة من الأشياء المتداخلة. ومن الممكن كذلك أن تقوي الإدراك لديه بان توجه له مجموعة من الأسئلة عما قد رآه خلال فترة المشاهدة. ماذا حدث أولا ؟ .. وماذا حدث بعد ذلك ؟..
وكيف انتهت القصة ؟.. مثل هذه الأسئلة تشجع تعلم " التسلسل في الأفكار " وهي جزئية هامة من الجزئيات التي إن اختلت تؤدي إلى صعوبة التعلم في الأطفال. كذلك يجب أن تكون صبورا طول فترة التدريب. طفلك لا يرى ولا يفسر الأحداث بنفس الطريقة التي تفعلها أنت .. إن التقدم في العملية التعليمية يحتمل أن يكون بطيئاً.
(9) تأكد أن الكتب الدراسية في مستوى قراءة ابنك :
إن أغلب الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم يقرؤون تحت المستوى الدراسي العادي. وللحصول على النجاح في القدرة على القراءة يجب أن تكون تلك الكتب في مستوى قدراتهم التعليمية وليست في مستوى السن التعليمي لهم. نم قدرة القراءة لدى طفلك بان تجد الكتب التي تجذب اهتمام ابنك ، أو بان تقرأ له بعض الكتب التي يهتم بها. أيضا اجعل طفلك يختار الكتب التي يرغب في قراءتها.
(10) شجع طفلك لكي يطور مواهبه الخاصة :
ما هي الموهبة الخاصة بطفلك ؟.. ما هي الأشياء التي يتمتع بها ؟ يجب أن تشجع طفلك بان تغريه على اكتشاف الأشياء التي يستطيع أن ينجح ويتقدم وينبغ فيها
ودمتم بكل خير
منقول