متوسطة الثامرية
05-09-2008, 10:54 PM
ذكرت لي صديقتي العزيزة عائشة قصة مؤثرة في مجال الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ومن حبي لكن أخواتي لم أرغب في أن تبقى هذه القصة دون أن تلامس مسامعكن وأسأل الله أن تلامس شغاف القلوب فتحبا
قالت صديقتي عائشة بعد حوار دار بيننا عن الدعوة إلى الله وأساليبها الحسنة فقالت عائشة بأسلوبها الذي يأسر القلوب ويجعلها تحلق في جو إيماني :
لقد كانت هناك فتاة تدرس معنا في الكلية عليها معاصي الله وحده بها عليم حاولنا معها بكل وسيلة ترغيب وترهيب أهدينا لها الهدايا دعوناها لرحلات خارج الكلية للتودد لها وكسب قلبها لكن ما زالت على حالها وغفلتها , قال أحد الشيوخ هذه ينفع معها أسلوب المراسلة فراسلناها دون جدوى , كلمنا إحدى الأخوات فقلنا لها ناصحيها فلم تجبنا ـ فعلمت بعد حين كما أخبرتني " والحديث ما زال لعائشة " أنها مكثت شهراً كاملاً تصوم الاثنين والخميس وتبتهل إلى الله وتدعوه أن يملكها زمام قلب هذه الإنسانة ـ ونحن نطلب منها أن تناصحها وهي لا تستجيب وقد كانت أنَّ ذاك تمد جسراً بينها وبين الله , وعلى غير سابق ميعاد التقت تلك الأخت بفلانة صاحبتنا بين أسوار الكلية وما كانت مخططة أن تكلمها أو تناصحها فما أن رأتها أمامها إلا وبادلتها التحية ثم قالت لها بعزة المؤمن الواثق أنة على الحق وأن الله ناصرة : يا فلانة إما أن تلبسي عباءتي أو ألبس عباءتك ,,,, فانهارت تلك الأخت وقالت : لا ما تلبسين عباءتي المتبرجة الفاضحة أبداً وأخرجت بركاناً كان في صدرها عن حالها وحال كثير مما كان على شاكلتها : قالت وهي منهارة : أنا أعيش في مجتمع لا يرحمني أهلي كلهم هكذا على مثل حالي ,,,,,, ثم أردفت عائشة قائلة بعد تمام القصة : أنت من لا تستطيعي دعوتها تستطيعي الدعاء لها .
فوائـــــــــــــــــــــد من القصة :
هذه فوائد استنبطتها أختكم الفقيرة إلى الله فما كان فيها من صواب فمن الله وحده والخطأ من نفسي والشيطان :
1 ـ اهتمام المسلم وحزنه على حال الأمة وهذا ما استشفيته من كلام عائشة وهي تحدثني فقد كانت حزينة على أحوال شباب المسلمين .
2 ـ الصحبة الصالحة خير معين على الدعوة إلى الله .
3 ـ سؤال الله عز وجل أن يلهمنا التوفيق والسداد والدعوة إلية على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة فنحن ضعفاء إن وكلنا الله لأنفسنا .
4 ـ قال تعالى " لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " فعلى المسلم أن يتقي الله ولو كان في مجتمع غير صالح مجبراً على ذلك المجتمع .
5 ـ ترقيق قلب من نريد نصحه واستمالته بالكلمات الحسنة والعبارات اللطيفة قبل دعوته وتأليف قلبه بالهدايا .
6 ـ أثنى على من تنصحينها قبل أن تنصحيها وقولي لها أنت ما شاء الله فيك خير كذلك أحسبك والله حسيبك وأنت صادقة لأن المسلم لا يعدم خيراً في قلبه , حتى ترفعي من معنوياتها ثم ابتدئ في نصحها عما ترينه عليها من منكر بأسلوب لبق جميل دون جرح لمشاعرها .
7 ـ تذكروا دائماً قول النبي صلى الله علية وسلم لعلي " فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم "
7 ـ قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يحركها كيف يشاء , فإياكم ثم إياكم أن تقنطوا من المناصحة وتقولوا كما يقول الناس " فلان مستحيل يهتدي " فهذا هو عمر أسلم وأعزه الله بالإسلام وأعز الإسلام به بعد أن كان عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين حتى قال قائلهم " والله لو يسلم حمار الخطب لأسلم عمر " .
8 ـ أيها المذنبون عودوا إلى الرحمن عوداً حميداً عودوا إلى غفار الذنوب من لا يعجزه ذنب أن يغفره ولا عيب أن يستره ومن وسعت رحمته كل شئ وإياكم من وساوس الشيطان والقنوط من قبول الله التوبة فالله يفرح بتوبة عبده أشد الفرح .
9 ـ عزة المسلم وعلمه أن الله ناصره لأن الحق معه فلا يخاف من إظهار الحق وإنكار المنكر ولا يستحي من قول " حرام " ولو كان الناس كلهم يفعلون ذلك الذنب .
10 ـ احرص على النصيحة وليس الفضيحة وأنصح في السر ولا تغضب إن لم يُستجيب لك لأسلوبك المنفر .
منقووول
قالت صديقتي عائشة بعد حوار دار بيننا عن الدعوة إلى الله وأساليبها الحسنة فقالت عائشة بأسلوبها الذي يأسر القلوب ويجعلها تحلق في جو إيماني :
لقد كانت هناك فتاة تدرس معنا في الكلية عليها معاصي الله وحده بها عليم حاولنا معها بكل وسيلة ترغيب وترهيب أهدينا لها الهدايا دعوناها لرحلات خارج الكلية للتودد لها وكسب قلبها لكن ما زالت على حالها وغفلتها , قال أحد الشيوخ هذه ينفع معها أسلوب المراسلة فراسلناها دون جدوى , كلمنا إحدى الأخوات فقلنا لها ناصحيها فلم تجبنا ـ فعلمت بعد حين كما أخبرتني " والحديث ما زال لعائشة " أنها مكثت شهراً كاملاً تصوم الاثنين والخميس وتبتهل إلى الله وتدعوه أن يملكها زمام قلب هذه الإنسانة ـ ونحن نطلب منها أن تناصحها وهي لا تستجيب وقد كانت أنَّ ذاك تمد جسراً بينها وبين الله , وعلى غير سابق ميعاد التقت تلك الأخت بفلانة صاحبتنا بين أسوار الكلية وما كانت مخططة أن تكلمها أو تناصحها فما أن رأتها أمامها إلا وبادلتها التحية ثم قالت لها بعزة المؤمن الواثق أنة على الحق وأن الله ناصرة : يا فلانة إما أن تلبسي عباءتي أو ألبس عباءتك ,,,, فانهارت تلك الأخت وقالت : لا ما تلبسين عباءتي المتبرجة الفاضحة أبداً وأخرجت بركاناً كان في صدرها عن حالها وحال كثير مما كان على شاكلتها : قالت وهي منهارة : أنا أعيش في مجتمع لا يرحمني أهلي كلهم هكذا على مثل حالي ,,,,,, ثم أردفت عائشة قائلة بعد تمام القصة : أنت من لا تستطيعي دعوتها تستطيعي الدعاء لها .
فوائـــــــــــــــــــــد من القصة :
هذه فوائد استنبطتها أختكم الفقيرة إلى الله فما كان فيها من صواب فمن الله وحده والخطأ من نفسي والشيطان :
1 ـ اهتمام المسلم وحزنه على حال الأمة وهذا ما استشفيته من كلام عائشة وهي تحدثني فقد كانت حزينة على أحوال شباب المسلمين .
2 ـ الصحبة الصالحة خير معين على الدعوة إلى الله .
3 ـ سؤال الله عز وجل أن يلهمنا التوفيق والسداد والدعوة إلية على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة فنحن ضعفاء إن وكلنا الله لأنفسنا .
4 ـ قال تعالى " لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " فعلى المسلم أن يتقي الله ولو كان في مجتمع غير صالح مجبراً على ذلك المجتمع .
5 ـ ترقيق قلب من نريد نصحه واستمالته بالكلمات الحسنة والعبارات اللطيفة قبل دعوته وتأليف قلبه بالهدايا .
6 ـ أثنى على من تنصحينها قبل أن تنصحيها وقولي لها أنت ما شاء الله فيك خير كذلك أحسبك والله حسيبك وأنت صادقة لأن المسلم لا يعدم خيراً في قلبه , حتى ترفعي من معنوياتها ثم ابتدئ في نصحها عما ترينه عليها من منكر بأسلوب لبق جميل دون جرح لمشاعرها .
7 ـ تذكروا دائماً قول النبي صلى الله علية وسلم لعلي " فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم "
7 ـ قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يحركها كيف يشاء , فإياكم ثم إياكم أن تقنطوا من المناصحة وتقولوا كما يقول الناس " فلان مستحيل يهتدي " فهذا هو عمر أسلم وأعزه الله بالإسلام وأعز الإسلام به بعد أن كان عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين حتى قال قائلهم " والله لو يسلم حمار الخطب لأسلم عمر " .
8 ـ أيها المذنبون عودوا إلى الرحمن عوداً حميداً عودوا إلى غفار الذنوب من لا يعجزه ذنب أن يغفره ولا عيب أن يستره ومن وسعت رحمته كل شئ وإياكم من وساوس الشيطان والقنوط من قبول الله التوبة فالله يفرح بتوبة عبده أشد الفرح .
9 ـ عزة المسلم وعلمه أن الله ناصره لأن الحق معه فلا يخاف من إظهار الحق وإنكار المنكر ولا يستحي من قول " حرام " ولو كان الناس كلهم يفعلون ذلك الذنب .
10 ـ احرص على النصيحة وليس الفضيحة وأنصح في السر ولا تغضب إن لم يُستجيب لك لأسلوبك المنفر .
منقووول