المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السبع المثاني


أم منور
05-10-2008, 03:07 PM
سورة الفاتحة
بطاقة تعريفية

اسـم السورة:الفاتحة
عـدد آيــاتهـا:سبع آيات
عـدد كلماتها:خمس وعشرون كلمة
عدد حروفها: مائة وثلاثة عشر حرفاً
مكان نزولها: الصحيح أنها نزلت بمكة
أســماؤهـــا: كثيرة منها: أم الكتاب، وأم القرآن، وسورة الحمد، والشفاء، والوافية، والأساس، والصلاة، ورقبة الحق، والسبع المثاني وغيرها..(ذكرها ابن رجب في شرح الفاتحة).
مـقـاصـدهـا: تقرير المبدأ والمعاد، والثواب والعقاب، التعريف بالمعبود، تقرير أنواع التوحيد، إثبات النبوات، البراءة من أهل الضلال
<><><>
من فضائل السورة




أنها أعظم سورة في القرآن.
أن الله عز وجل لم ينزل مثلها في أي كتاب من الكتب التي أنزلها على رسله.
من فضائلها أن الصلاة بدونها ناقصة غير تمام، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن).
أنها رقية شافية بإذن الله تعالى.
ومن فضائلها أن الله تعالى قسمها بينه وبين عبده و سماها صلاة.
هي نور من نورين أوتيهما النبي صلى الله عليه وسلم.
<><><>

من عجاب سورة الفاتحة
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي( فهذه السورة على إعجازها ،قد احتوت على ما لم تحتوي عليه أي سورة من سور القرآن، فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة:
- توحيد الربوبية: يؤخذ من قوله: ( رب العالمين ).
- و توحيد الإلهية: وهو إفراد الله بالعبادة، يؤخذ من لفظ (الله) و من قوله : ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
- وتوحيد الأسماء و الصفات : هو إثبات صفات الكمال لله تعالى التي أثبتها لنفسه, وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل و لا تشبيه، وقد دل على ذلك لفظ (الحمد).
- وتضمنت إثبات النبوة في قوله: ( اهدنا الصراط المستقيم ) لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة.
- و إثبات الجزاء على الأعمال في قوله: ( مالك يوم الدين ) وأن الجزاء يكون بالعدل،لأن الدين معناه العدل.
- وتضمنت إثبات القدر...
<><><>


تقدير ي وتحاياي

المنسقة الإعلامية بالابتدائية التاسعة
05-10-2008, 04:28 PM
بارك الله فيكِ أخيتي ..
سبحان الله ففي هذه الأيات السبع أشتملت على معاني عظيمة .. وفوائد جمه ..


فمن عجائب سورة الفاتحة بأنها مدرسة من نوع أخر ليست ككل المدارس، تعلمنا كيف نتعامل مع الله تعالى فأولها ثناء عليه (الحمد لله رب العالمين) وآخرها دعاء لله بالهداية (اهدنا الصراط المستقيم)، وبين الحمد والهداية رحلة محفوفة بالرحمة والمغفرة والتمجيد، وذلك كما ورد في حديث عن فضل سورة الفاتحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن رب العزة: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل).