غرور أنثى
05-12-2008, 04:13 AM
من خلال تجولي في موقع الاكاديميه الاسلاميه راقني هذا الموضوع وهو حقيقه اساليب لتعويد الطفل حفظ القرأن ..
طفلي ..قرآن يمشي
لا شك أنها أمنية كل إنسان أن يكون أبناؤه جميعا مصاحف تمشي..
فأقول:
الدعاء
..الدعاء ثــــــــــــم الدعاء للأبناء
بالتوفيق وأن ينير قلوبهم ودروبهم العزيز الحكيم بالقرآن الدعاء في
السجود وفي الثلث الأخير من الليل.
ثانيا :غرس السلوك الحسن منذ الأعوام الأولى فالغاية أن يكون(خلقهم القرآن)
ثالثا:تعويدهم الصبر والجد أيضا هذا منذ السنوات الأولى من العمر
فليس كل ما يريده الطفل يناله..ولا أعني الحرمان مطلقافسلبيات هذا معروفة،
لكن الصبر والروية والإنتظار يعلم الجد.
رابعا:الطفل يحب القرآن بالفطرة ويميل إليه ،والقدوةالحية تؤكد ذلك الميل .وكلما رأى من الأم والأب عناية بالقرآن وحرصا في غير قسروتحبيبامن غير إملال وإلحاح،كان ذلك أدعى لقبول الطفل وحرصه.
وكذلك إذا كان مسجد الحي يحرص على إقامة حلقات الحفظ ويختار لهذه المهمةذوو الخلق والأمانة لا شك ينعكس ذلك على صفحات نفوسهم النقية وأخلاقهم.
خامسا:التربية بالقصص القرآني
خاصة في السن الصغير من السن الثالثةتقريبا ،،وكل بحسبه
لا حظت أن الأطفال في الصفوف الأولى يحفظون القصة عن ظهر قلب من معلميم
ومن ملا حظاتي القريبة رأيت حب الأبناء لقصص الأنبياء (كقصة موسى مع فرعون وقصة يونس وقصة إبراهيم )كذلك سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
من أجمل ما شهدته بنفسي طفل في التمهيدي درس سورة المسد
وصاغت المعلمة القصة بأسلوب مبسط ،
فكان من الرائع جدا أن يأتي الطفل ويلقيها إلقاء المتعاطف مع الرسول
المبغض لمن آذاه ..سبحان من أودع فطرة حب الرسول وهو لا يعرفه
وسبحان من أعطى هذا الكائن الصغير سرعة الفهم والتأثربالقصص القرآني خاصة فعلينا الحرص على استغلال ذلك في تقويم السلوك وإنماء القيم في ذات الطفل .
سادسا:حفظ القرآن في الصغر واستغلال هذه المرحلة يوفر عليه كثيرا من الجهد في الحفظ ،بل وفي فهم كثير من أحكامه شيئا فشيئا مرحلة بعد مرحلة.
هذا والله أعلم وصلى الله على نبيينا محمد
طفلي ..قرآن يمشي
لا شك أنها أمنية كل إنسان أن يكون أبناؤه جميعا مصاحف تمشي..
فأقول:
الدعاء
..الدعاء ثــــــــــــم الدعاء للأبناء
بالتوفيق وأن ينير قلوبهم ودروبهم العزيز الحكيم بالقرآن الدعاء في
السجود وفي الثلث الأخير من الليل.
ثانيا :غرس السلوك الحسن منذ الأعوام الأولى فالغاية أن يكون(خلقهم القرآن)
ثالثا:تعويدهم الصبر والجد أيضا هذا منذ السنوات الأولى من العمر
فليس كل ما يريده الطفل يناله..ولا أعني الحرمان مطلقافسلبيات هذا معروفة،
لكن الصبر والروية والإنتظار يعلم الجد.
رابعا:الطفل يحب القرآن بالفطرة ويميل إليه ،والقدوةالحية تؤكد ذلك الميل .وكلما رأى من الأم والأب عناية بالقرآن وحرصا في غير قسروتحبيبامن غير إملال وإلحاح،كان ذلك أدعى لقبول الطفل وحرصه.
وكذلك إذا كان مسجد الحي يحرص على إقامة حلقات الحفظ ويختار لهذه المهمةذوو الخلق والأمانة لا شك ينعكس ذلك على صفحات نفوسهم النقية وأخلاقهم.
خامسا:التربية بالقصص القرآني
خاصة في السن الصغير من السن الثالثةتقريبا ،،وكل بحسبه
لا حظت أن الأطفال في الصفوف الأولى يحفظون القصة عن ظهر قلب من معلميم
ومن ملا حظاتي القريبة رأيت حب الأبناء لقصص الأنبياء (كقصة موسى مع فرعون وقصة يونس وقصة إبراهيم )كذلك سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
من أجمل ما شهدته بنفسي طفل في التمهيدي درس سورة المسد
وصاغت المعلمة القصة بأسلوب مبسط ،
فكان من الرائع جدا أن يأتي الطفل ويلقيها إلقاء المتعاطف مع الرسول
المبغض لمن آذاه ..سبحان من أودع فطرة حب الرسول وهو لا يعرفه
وسبحان من أعطى هذا الكائن الصغير سرعة الفهم والتأثربالقصص القرآني خاصة فعلينا الحرص على استغلال ذلك في تقويم السلوك وإنماء القيم في ذات الطفل .
سادسا:حفظ القرآن في الصغر واستغلال هذه المرحلة يوفر عليه كثيرا من الجهد في الحفظ ،بل وفي فهم كثير من أحكامه شيئا فشيئا مرحلة بعد مرحلة.
هذا والله أعلم وصلى الله على نبيينا محمد