فجر
03-30-2011, 04:26 PM
من المسلَّم به، أن التربية ، تعد أساسا علمياً واجتماعياً وإنسانيا لدى كل عصر وجيل،ولهذا انبرى لها الفلاسفة والمصلحون على مرِّ الحقب ، فتباينت آراؤهم، واختلفت وجهات نظرهم بحكم تصادم تفسيرهم لحقائق الكون والوجود وجوهر تكوينهما، ومن تألق في البحث واستقراء الفلسفات الغابرة والمعاصرة في هذا الميدان يلحظ أن التربية والتعليم صنوان زمناً ومكاناً، فرجال الفلسفة هم نفسهم رجال التربية، والذين بدءوا بالفلسفة انتهوا إلى مجال التربية، والعكس كذلك ، وفي طليعتهم سقراط وأفلاطون وأرسطو وديكارت والإمام الغزالي وابن سينا وابن خلدون، والسبب يعود في هذا الأمر إلى أن التربية هي الوسيلة لنقل الفلسفة من النظر إلى حيّز التنفيذ.
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل عمر الإنسان ، وأطولها عهداً، وتكمن أهمية هذه المرحلة في كونها ليست مرحلة إعداد للحياة المستقبلية فحسب، وإنما أيضاً مرحلة لنمو الفرد من جميع نواحيه ، في ضوء ما يتلقاه من رعاية وتنشئة اجتماعية، وما يكتسبه من خبرات في تلك المرحلة .
وانطلاقا من أهمية التربية والتعليم وما ينبغي على المربين والمربيات والدعاة من آباء وأمهات ومعلمين و معلمات باعتبار أن مهنتهم هي التربية والتعليم ، وهي اشرف واجَلّ المهن والأبعد أثرا في حاضر الشعوب ومستقبلها سلباً وإيجابا ، تقدما ًوتأخراً ، فعليهم أن يأخذوا بنظر الاعتبار الوسائل التربوية الناجحة والمؤدية بالمتعلمين إلى خلق جيل سليم العقيدة صحيح العبادة وقوي الإرادة ، صالح لنفسه ومصلح لغيره ، وعارف قدر العلم والعلماء.
فقد اختلف الفلاسفة والمربون في تحديد تلك الطرق والوسائل ، فمثلا أفلاطون اخذ بطريقة التدريس على الأسس العلمية ، وأرسطو عن طريق الاعتياد، وواكب هذا الرأي ابن سينا الذي قال:
( التربية عادة ، واعني بالعادة فِعلُ الشئ الواحد مراراً زماناً طويلاً في أوقات متقاربة ) ومن هذا الجانب سأذكر بعض تلك الوسائل :-
أولاً: التربية بالقدوة :
القدوة في التربية هي افعل الوسائل جميعاً وأقربها إلى النجاح ، يقول الأستاذ محمد قطب في كتابه - منهج التربية الإسلامية ج 1، ( من السهل تأليف كتاب في التربية ، ومن السهل تخيل منهج وان كان في حاجة إلى إحاطة وبراعة وشمول ، ولكن هذا المنهج يظل حبراً على ورق مالم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض ) ، فالمعلم قدوة ونموذج حي يحتذيه التلميذ ويتقمص شخصيته ويقلد سلوكه .
ونظراً لأهميته وتأثيره القدووي ، فقد لجأ كثير من أصحاب الجاه والسلطان إلى أن يضعوا أولادهم تحت تصرف المعلمين والمربين ليزدادوا أدباً ومعرفة.
فقد روي الجاحظ : أن عقبة بن بن أبي سفيان لماّ دفع ولده إلى المؤدب قال له ( ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح بنيّ إصلاح نفسك ، فان أعينهم معقودة بعينيك ، فالحسن عندهم ما استحسنت ، والقبيح عندهم ما استقبحتَ، وعلّمهم سير الحكماء ، وأخلاق الأدباء ).
ثانياً: التربية بالموعظة ( الإرشاد ):
في النفس استعداد للتأثر بما يلقي إليها من كلام ، وهو استعداد مؤقت في الغالب، ولذلك يلزمه التكرار، فالموعظة المؤثرة تؤثر في السامع وتفتح طريقها إلى النفس مباشرة عن طريق الوجدان وتهزه هزاً، ولكنها إذا تركت تترسب من جديد، والموعظة لا تنحصر بنمط واحد، وإنما لها وسائل مختلفة، فتارة تستخدم الرّقة والترغيب ومرة تتبع أسلوب الثواب وهكذا.
ثالثاً : التربية بالقصّة :
للقصة وقع خاص في نفس الطفل ( التلميذ - المتعلم ) ففي القصة يستطيع المربي أن يتناول مختلف نشاطات الحياة ، وكذلك مختلف الميول والأحاسيس الإنسانية ، ومن أهمها القصص التي تنطوي على تهذيب النفوس وتقوية العلاقة مع أفراد الأسرة بشكل مباشر وينمي فيها روح التعاون والاحترام والقانون وحب الوطن والدفاع عن مقدساته ، ويستطيع المربي أن يعتمد في سرد قصصه بشواهد تدليليه من سيرة أسلافنا العظام .
رابعاً: التربية بالعقوبة :
وهذا آخر المطاف ودواء الدّاء الذي لا دواء له ، وكما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام (( وآخر الدّواء الكي )) ، فعندما لا يفلح أي أمر من الأمور الأخرى فلابد من علاج حاسم يضع الأمور في وضعه الصحيح . يجب أن يكون العقاب بسبب تكرار الخطأ ، حيث لا يوجِِب على المربي أن يعاقب ( الطفل – التلميذ ـ أو أيّا كان ) في المرة الأولى ، بل ينبغي عليه أن يبيّن له السبب الذي ألجأه إلى تنفيذ العقوبة عليه ، كي لا يحسّ المتعلم بأنها كانت انتقاماً، وعلى المربي أيضاً أن يعلّمه أنّ تصرفاته غير اللائقة هي التي أدت أو جنت عليه ذلك.
ومن هنا تظهر أهمية التربية والتعليم من دوره الفعّال في الحياة البشرية وما يهدي إليه البشرية من خير في الدنيا والآخرة ، كما يقول الماوردي: ( ولهذا فهو اشرف ما رغب فيه الرّاغب ، وأفضل ما طلب وجَدَّ فيه الطالب ، وانفع ما كسبه واقتناه الكاسب، لأن شرفه يثمر على صاحبه، وفضله ينمي عند طالبه ).
وقال العليُّ القدير في محكم كتابه في حق أهل العلم ( هل يستوي الذّين يعلمون والذّين لا يعلمون )، فمنع الله تعالى المساواة بين العالم والجاهل، لما قد خصّ العالم من فضيلة العلم .
وفي الختام لابد لنا كمربين أن نقوم بواجبنا التربوي الملقاة على عاتقنا تجاه تربية أبنائنا المتعلمين لأنهم فلذات أكبادنا ، ورجال غدنا ، دون كلل أو أدنى ملل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ).
والتكامل في التربية أمراً مطلوباً بين الأب والأم والمعلّم والجار والصديق فلا يقسوا أحدهم والآخرون يدللون ولا أحدهم يدلل والآخرون يقسون فبذلك تكون النتائج غير محمودة ولا مفيدة بل على العكس تكون ذات صبغة ضارة ومسيئة للفرد والمجتمع 0
ومن المهم بغاية الأهمية تكثيف الحوار مع الأبناء وخاصة المراهقين فالتواصل بين الأهل والأبناء أمر مهم جدا واهم لغة يجب أن تتداول بينهما هي لغة الحوار وأي لغة غير هذه اللغة لن تؤتي ثمارها ولن تضع أطفالنا على طريق التربية السليمة المنتجة
والتواصل مع الأبناء أمر يجب اخضاعة للعصر وبمعنى أخر نعصرن حوارنا وتواصلنا مع أطفالنا فكل وقت له طريقة تعامل تناسبه وان لم نعرف أن نختار تلك الطريقة فينتظرنا الفشل0
البعض يتواصل مع أطفاله كما تعلم هو أو كما تم التواصل معه عندما كان صغيرا وهذا خطأ فادح فما كان صاحب في طفولة الأهل ليس من الضروري أن يكون مناسبا الآن في طفولة الأبناء لذلك لا يمكن لنا أن نتجاهل عنصر تغير الزمان والمكان وتغير الأطر الاجتماعية والبيئية السائدة الآن بل نعتبر الحياة الراهنة هي نقطة انطلاق في التعامل مع الأبناء بما يتناسب معهم ومع عصرهم وزمانهم 0
من أروع النظريات التربوية التي قرأتها تلك النظرية التي أطلقها ذلك العبقري الذي وإن عاش في زمان بعيد قبل ألف وأربعمائة عام , حيث لم يعرف إلا جبال فاران وجبال يثرب , إلا أنه تربى في مدرسة الفكر والإيمان, فتفتقت الأذهان عن أروع الحكم وأبلغ الكلام .
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(( ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم))
(( لا تأدبوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم ))
نظرية رائعة تفسر لنا سر الإخفاقات التربوية الكثيرة التي نقع فيها00
تم الاستفادة من المصادر التالية:
* لسان العرب لأبن منظور ج 14 ، ص 304.
* الرائد معجم لغوي عصري- حبران مسعود ج 1 ، ص 712.
* معجم الطلاب ، د. محمود إسماعيل وصيمور حسن،ص 93.
* قراءة تربوية في فكر الماوردي ، د. علي خليل ، ط 1 ، ص 352- 366.
* التربية الإسلامية وأساليب تدريسها ، د. صبحي طه ، ط 2 ، ص 6- 7 .
* منهج التربية الإسلامية، محمد قطب، ج 1.
* الأسرة والطفولة، د. زيدان عبدالباقي ، ط 1980.
* منهجنا التربوي ، عبدالحافظ الكبيسي ، ط 1987 .
* رعاية الطفولة في الشريعة الإسلامية ، د. إيناس عباس، ط 1، 1985.
* طريق البناء التربوي، د. عجيل جاسم ، ط 1 ، 1989.
* الطريق إلى الولد الصالح ، وحيد عبدالسلام ،ص 24.
* مجلة المجتمع – العدد 1248.
وبعض المنتديات ذات التخصص
لاتحرمونامن دعواتكم
المرشده الطلابيه
فجـــــــر
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل عمر الإنسان ، وأطولها عهداً، وتكمن أهمية هذه المرحلة في كونها ليست مرحلة إعداد للحياة المستقبلية فحسب، وإنما أيضاً مرحلة لنمو الفرد من جميع نواحيه ، في ضوء ما يتلقاه من رعاية وتنشئة اجتماعية، وما يكتسبه من خبرات في تلك المرحلة .
وانطلاقا من أهمية التربية والتعليم وما ينبغي على المربين والمربيات والدعاة من آباء وأمهات ومعلمين و معلمات باعتبار أن مهنتهم هي التربية والتعليم ، وهي اشرف واجَلّ المهن والأبعد أثرا في حاضر الشعوب ومستقبلها سلباً وإيجابا ، تقدما ًوتأخراً ، فعليهم أن يأخذوا بنظر الاعتبار الوسائل التربوية الناجحة والمؤدية بالمتعلمين إلى خلق جيل سليم العقيدة صحيح العبادة وقوي الإرادة ، صالح لنفسه ومصلح لغيره ، وعارف قدر العلم والعلماء.
فقد اختلف الفلاسفة والمربون في تحديد تلك الطرق والوسائل ، فمثلا أفلاطون اخذ بطريقة التدريس على الأسس العلمية ، وأرسطو عن طريق الاعتياد، وواكب هذا الرأي ابن سينا الذي قال:
( التربية عادة ، واعني بالعادة فِعلُ الشئ الواحد مراراً زماناً طويلاً في أوقات متقاربة ) ومن هذا الجانب سأذكر بعض تلك الوسائل :-
أولاً: التربية بالقدوة :
القدوة في التربية هي افعل الوسائل جميعاً وأقربها إلى النجاح ، يقول الأستاذ محمد قطب في كتابه - منهج التربية الإسلامية ج 1، ( من السهل تأليف كتاب في التربية ، ومن السهل تخيل منهج وان كان في حاجة إلى إحاطة وبراعة وشمول ، ولكن هذا المنهج يظل حبراً على ورق مالم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض ) ، فالمعلم قدوة ونموذج حي يحتذيه التلميذ ويتقمص شخصيته ويقلد سلوكه .
ونظراً لأهميته وتأثيره القدووي ، فقد لجأ كثير من أصحاب الجاه والسلطان إلى أن يضعوا أولادهم تحت تصرف المعلمين والمربين ليزدادوا أدباً ومعرفة.
فقد روي الجاحظ : أن عقبة بن بن أبي سفيان لماّ دفع ولده إلى المؤدب قال له ( ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح بنيّ إصلاح نفسك ، فان أعينهم معقودة بعينيك ، فالحسن عندهم ما استحسنت ، والقبيح عندهم ما استقبحتَ، وعلّمهم سير الحكماء ، وأخلاق الأدباء ).
ثانياً: التربية بالموعظة ( الإرشاد ):
في النفس استعداد للتأثر بما يلقي إليها من كلام ، وهو استعداد مؤقت في الغالب، ولذلك يلزمه التكرار، فالموعظة المؤثرة تؤثر في السامع وتفتح طريقها إلى النفس مباشرة عن طريق الوجدان وتهزه هزاً، ولكنها إذا تركت تترسب من جديد، والموعظة لا تنحصر بنمط واحد، وإنما لها وسائل مختلفة، فتارة تستخدم الرّقة والترغيب ومرة تتبع أسلوب الثواب وهكذا.
ثالثاً : التربية بالقصّة :
للقصة وقع خاص في نفس الطفل ( التلميذ - المتعلم ) ففي القصة يستطيع المربي أن يتناول مختلف نشاطات الحياة ، وكذلك مختلف الميول والأحاسيس الإنسانية ، ومن أهمها القصص التي تنطوي على تهذيب النفوس وتقوية العلاقة مع أفراد الأسرة بشكل مباشر وينمي فيها روح التعاون والاحترام والقانون وحب الوطن والدفاع عن مقدساته ، ويستطيع المربي أن يعتمد في سرد قصصه بشواهد تدليليه من سيرة أسلافنا العظام .
رابعاً: التربية بالعقوبة :
وهذا آخر المطاف ودواء الدّاء الذي لا دواء له ، وكما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام (( وآخر الدّواء الكي )) ، فعندما لا يفلح أي أمر من الأمور الأخرى فلابد من علاج حاسم يضع الأمور في وضعه الصحيح . يجب أن يكون العقاب بسبب تكرار الخطأ ، حيث لا يوجِِب على المربي أن يعاقب ( الطفل – التلميذ ـ أو أيّا كان ) في المرة الأولى ، بل ينبغي عليه أن يبيّن له السبب الذي ألجأه إلى تنفيذ العقوبة عليه ، كي لا يحسّ المتعلم بأنها كانت انتقاماً، وعلى المربي أيضاً أن يعلّمه أنّ تصرفاته غير اللائقة هي التي أدت أو جنت عليه ذلك.
ومن هنا تظهر أهمية التربية والتعليم من دوره الفعّال في الحياة البشرية وما يهدي إليه البشرية من خير في الدنيا والآخرة ، كما يقول الماوردي: ( ولهذا فهو اشرف ما رغب فيه الرّاغب ، وأفضل ما طلب وجَدَّ فيه الطالب ، وانفع ما كسبه واقتناه الكاسب، لأن شرفه يثمر على صاحبه، وفضله ينمي عند طالبه ).
وقال العليُّ القدير في محكم كتابه في حق أهل العلم ( هل يستوي الذّين يعلمون والذّين لا يعلمون )، فمنع الله تعالى المساواة بين العالم والجاهل، لما قد خصّ العالم من فضيلة العلم .
وفي الختام لابد لنا كمربين أن نقوم بواجبنا التربوي الملقاة على عاتقنا تجاه تربية أبنائنا المتعلمين لأنهم فلذات أكبادنا ، ورجال غدنا ، دون كلل أو أدنى ملل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ).
والتكامل في التربية أمراً مطلوباً بين الأب والأم والمعلّم والجار والصديق فلا يقسوا أحدهم والآخرون يدللون ولا أحدهم يدلل والآخرون يقسون فبذلك تكون النتائج غير محمودة ولا مفيدة بل على العكس تكون ذات صبغة ضارة ومسيئة للفرد والمجتمع 0
ومن المهم بغاية الأهمية تكثيف الحوار مع الأبناء وخاصة المراهقين فالتواصل بين الأهل والأبناء أمر مهم جدا واهم لغة يجب أن تتداول بينهما هي لغة الحوار وأي لغة غير هذه اللغة لن تؤتي ثمارها ولن تضع أطفالنا على طريق التربية السليمة المنتجة
والتواصل مع الأبناء أمر يجب اخضاعة للعصر وبمعنى أخر نعصرن حوارنا وتواصلنا مع أطفالنا فكل وقت له طريقة تعامل تناسبه وان لم نعرف أن نختار تلك الطريقة فينتظرنا الفشل0
البعض يتواصل مع أطفاله كما تعلم هو أو كما تم التواصل معه عندما كان صغيرا وهذا خطأ فادح فما كان صاحب في طفولة الأهل ليس من الضروري أن يكون مناسبا الآن في طفولة الأبناء لذلك لا يمكن لنا أن نتجاهل عنصر تغير الزمان والمكان وتغير الأطر الاجتماعية والبيئية السائدة الآن بل نعتبر الحياة الراهنة هي نقطة انطلاق في التعامل مع الأبناء بما يتناسب معهم ومع عصرهم وزمانهم 0
من أروع النظريات التربوية التي قرأتها تلك النظرية التي أطلقها ذلك العبقري الذي وإن عاش في زمان بعيد قبل ألف وأربعمائة عام , حيث لم يعرف إلا جبال فاران وجبال يثرب , إلا أنه تربى في مدرسة الفكر والإيمان, فتفتقت الأذهان عن أروع الحكم وأبلغ الكلام .
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(( ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم))
(( لا تأدبوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم ))
نظرية رائعة تفسر لنا سر الإخفاقات التربوية الكثيرة التي نقع فيها00
تم الاستفادة من المصادر التالية:
* لسان العرب لأبن منظور ج 14 ، ص 304.
* الرائد معجم لغوي عصري- حبران مسعود ج 1 ، ص 712.
* معجم الطلاب ، د. محمود إسماعيل وصيمور حسن،ص 93.
* قراءة تربوية في فكر الماوردي ، د. علي خليل ، ط 1 ، ص 352- 366.
* التربية الإسلامية وأساليب تدريسها ، د. صبحي طه ، ط 2 ، ص 6- 7 .
* منهج التربية الإسلامية، محمد قطب، ج 1.
* الأسرة والطفولة، د. زيدان عبدالباقي ، ط 1980.
* منهجنا التربوي ، عبدالحافظ الكبيسي ، ط 1987 .
* رعاية الطفولة في الشريعة الإسلامية ، د. إيناس عباس، ط 1، 1985.
* طريق البناء التربوي، د. عجيل جاسم ، ط 1 ، 1989.
* الطريق إلى الولد الصالح ، وحيد عبدالسلام ،ص 24.
* مجلة المجتمع – العدد 1248.
وبعض المنتديات ذات التخصص
لاتحرمونامن دعواتكم
المرشده الطلابيه
فجـــــــر