غادة
05-14-2008, 08:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تقدم أبو طلحة للزواج من أم سليم بنت ملحان , وعرض عليها مهراً غالياً , إلا أن المفاجأة أذهلته وعقلت لسانه, عندما رفضت أم سليم كل ذلك بعزة وكبرياء وهي تقول : إنه لاينبغي أن أتزوج مشركاً , أما تعلم ياأبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبدآل فلان , وأنكم لو أشعلتم فيها ناراً لاحترقت .
فأحس أبو طلحة بضيق شديد فانصرف وهو لايكاد يصدق مايرى ويسمع, ولكن حبه الصادق جعله يعود في اليوم التالي يمنيها بمهر أكبر وعيشة رغيدة عساها تلين وتقبل , فقالت بأدب جم (مامثلك يرد ياأبا طلحة, ولكنك امرؤ كافر, وأنا امرأة مسلمة لاتصلح لي أن أتزوجك فقال : ماذاك دهرك: قالت : وما دهري ؟ قال : الصفراء والبيضاء. قالت : فإني لاأريد صفراء ولابيضاء, أريد منك الإسلام , قال : فمن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فنطلق يريد النبي وهو جالس في أصحابه , فلما رآه قال : (جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام في عينيه) . فجاء فأخبر النبي بما قالت أم سليم فتزوجها على ذلك.
إن هذه المرأة مثل عال لكل من تنشد المجد وتسعى للفضيلة , فانظري كيف سطرت بحسن سيرتها آيات من النبل والإيمان , وانظري مقدار ثوابها عند الواحد الديان , كيف تركت ثناء جميلاً عاطراً وكسبت أجراً كبيراً مباركاً فيه , ذلك لأنها كانت صادقة مع ربها , صادقة مع نفسها , صادقة مع الناس , وهذا يوم ينفع الصادقين صدقهم , فطوبى لها الجنة, وهنيئاً له الخلد, وقرة عين له الفوز .
وآخر القول ماأصابت فمن الله وماأخطأت فمن نفسي والشيطان .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تقدم أبو طلحة للزواج من أم سليم بنت ملحان , وعرض عليها مهراً غالياً , إلا أن المفاجأة أذهلته وعقلت لسانه, عندما رفضت أم سليم كل ذلك بعزة وكبرياء وهي تقول : إنه لاينبغي أن أتزوج مشركاً , أما تعلم ياأبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبدآل فلان , وأنكم لو أشعلتم فيها ناراً لاحترقت .
فأحس أبو طلحة بضيق شديد فانصرف وهو لايكاد يصدق مايرى ويسمع, ولكن حبه الصادق جعله يعود في اليوم التالي يمنيها بمهر أكبر وعيشة رغيدة عساها تلين وتقبل , فقالت بأدب جم (مامثلك يرد ياأبا طلحة, ولكنك امرؤ كافر, وأنا امرأة مسلمة لاتصلح لي أن أتزوجك فقال : ماذاك دهرك: قالت : وما دهري ؟ قال : الصفراء والبيضاء. قالت : فإني لاأريد صفراء ولابيضاء, أريد منك الإسلام , قال : فمن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فنطلق يريد النبي وهو جالس في أصحابه , فلما رآه قال : (جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام في عينيه) . فجاء فأخبر النبي بما قالت أم سليم فتزوجها على ذلك.
إن هذه المرأة مثل عال لكل من تنشد المجد وتسعى للفضيلة , فانظري كيف سطرت بحسن سيرتها آيات من النبل والإيمان , وانظري مقدار ثوابها عند الواحد الديان , كيف تركت ثناء جميلاً عاطراً وكسبت أجراً كبيراً مباركاً فيه , ذلك لأنها كانت صادقة مع ربها , صادقة مع نفسها , صادقة مع الناس , وهذا يوم ينفع الصادقين صدقهم , فطوبى لها الجنة, وهنيئاً له الخلد, وقرة عين له الفوز .
وآخر القول ماأصابت فمن الله وماأخطأت فمن نفسي والشيطان .